أدهم ضاحكا على حالته :
_ههههههه …الله!!امال المحاضرة اللي من شوية على الكرامة دي كانت ايه يا يوسف
يوسف باحراج :
_خلاص بقى يا أدهم وبعدين أنا اقتنعت بكلامك يا أخي
ابراهيم :
_ماشي يا بني على بركة الله …اعمل حسابك بقى بعد كدا ان شغلك هنا مش هتسافر تاني يا حضرة المدير العام
يوسف بتعجب :
_انا …مدير …انا مش فاهم حاجة
ابراهيم بهدوء :
_دلوقتي يا بني انا معنتش قادر على الشغل لوحدي واديك شايف ولادي الاتنين دكاترة وعندهم شغلهم وحياتهم يبقى مفيش قدامي غير ابني الثالث عشان يمسك الشغل ويريحني شوية …ها قلت ايه ؟
أحمد مندفعا بمرح :
_موافق طبعا يا بابا هو يطول يبقى اخونا الثالث ولا ايه يا جو
يوسف بتوتر :
_بصراحة مش عارف اقول ايه
أدهم رابتا على كتفه :
_متقلش حاجة تتفضل على فوق تلحق المصيبة اللي المجنونة اللي فوق دي هتعملها
فنظر له يوسف نظرة امتنان ثم اندفع الى الشركة في حين التفت ابراهيم لابنائه بتوجس من ردة فعلهم على قراره ذاك
أدهم :
_خير ما عملت يا بابا فعلا يوسف محل ثقة
أحمد :
_وانا كمان شايف كدا
ابراهيم بارتياح :
_الحمد لله يا ولاد انا كنت خايف من رد فعلكم
أدهم بقلق :
_المهم دلوقتي ياسمين تهدا وتفهم
ابراهيم :
_سيبه معاها شوية وبعدين نطلع ..وانت يا أحمد خد مها وارجع الفيلا هي اكيد تعبت من الطريق