فأومأ يوسف برأسه دون كلام وقلبه يعتصره الالم على وجع حبيبته لكنه منى نفسه انه لابد ان تفهم حقيقة ظروفه وعندها سيعوضها عن كل لحظة الم مرت بها في بعده
أما أدهم فقد انطلق مع ياسمين لخارج الشركة خوفا عليها فهي ستظل دوما ابنته التي رباها على يديه
ابراهيم بحرج :
_معلش يابني حقك عليا
يوسف بهدوء :
_لا ياعمي متقولش كدة أنا مقدر اللي هي حاسة بيه وعارف انها لما تعرف ظروفي هتسامحني ان شاء الله …وبعدين انا سعيد جدا ان حضرتك وافقت على ارتباطي بيها
ابراهيم :
_طيب حيث كده تعالى بقى اما نشوف الشغل المتعطل هنا ده
فأومأ يوسف برأسه موافقا وهو يكاد لا يصدق مامر به من عدة دقائق
flash back
وصلت السيارتان لداخل جراج الشركة ونزل منها كل الرجال الا مها والتي ارهقها التفكير فيما هي مقدمة عليه وخوفها الشديد من مقابلة رقية لها كل هذا جعها تغرق طوال الطريق في نوم عميق سحبها لها عقلها هروبا من التفكير المدمر لاعصابها
اما الثلاثة الباقين
ابراهيم بجدية :
_اسمع يايوسف يابني ..انت راجل ابن اصول ومعدنك غالي وانا مش عاوز لبنتي غير راجل يراعيها ويحميها فلو انت لسة على رغبتك في الارتباط بيها فا انا موافق
يوسف بسعادة جعلته يتلعثم بالكلام غير مصدق :
_بجد !!!بجد ياعمي انا اكيد عاوز ارتبط بيها انا سعيد جدا …متشكر ياعمي متشكر جدا