بعد تلك الصاعقة قام الرجال بهدوء مغادرين الغرفة وتبعهم مدير الشئون القانونية وكذلك مدير العلاقات العامة حتى مديرة المكتب خرجت هي الاخرى بنظرة صارمة من يوسف قبل ان تلتفت له ياسمين هادرة بعنف :
_انت اتجننت ؟؟؟ايه اللي انت بتقوله ده ؟؟
يوسف وهو يقترب منها ببطء أثار الريبة والتوجس في جسدها وجعل قلبها ينبض بعنف :
_أظن مفيش واحدة محترمة تكلم خطيبها بالأسلوب ده ولا إيه يا بنت الاصول ؟
ياسمين بغضب وانفعال :
_أنا محترمة غصب عنك وعن …
إبراهيم مقاطعا بقوة :
_ياسمين ….ازاي تكلمي خطيبك كدة ؟
ياسمين بتلعثم :
_بابا ؟!!!..بابا أنا …..
ابراهيم بجدية مقاطعا :
_اعتذري لخطيبك حالا
ياسمين برجاء :
_بابا أرجوك
ابراهيم :
_كلمة واحدة اعتذري حالا
شعر يوسف بالانتصار وهو ينظر لها مبتسما بغرور نظرة جعلت وجهها يتلون بحمرة الغضب فتكلمت :
_اسفة
وسريعا ما انطفأت بسمته عندما اردفت :
_أسفة يا بابا أنا مش بعتذر لحد لا يمثلي شيء
وسريعا كانت تخطف حقيبتها من المكتب واندفعت سريعا لباب الغرفة وعيناها تغشاها الدموع فلم تلاحظ أدهم فاصطدمت به فحاوطها بكلا ذراعيه هاتفا :
_معلش يا بابا أنا هخرج مع ياسمين شوية وهبقى أحصلكم على البيت …يوسف عاوز أرجع البيت الاقيك فيه