******************
بين الحين والاخر كان أدهم يسترق النظر ليوسف لعله يكتشف فيما هو شارد حتى قطع شروده بكلامه الحاني
أدهم بهدوء :
_ممكن أسألك سؤال يا يوسف ؟
يوسف بانتباه :
_طبعا يا دكتور ..أنا تحت أمرك اتفضل
أدهم بضيق مصطنع :
_أولا بطل كلمة دكتور دي …أنا بعتبرك زي أحمد أخويا فلو سمحت أنا أدهم بس …ممكن ؟
يوسف بابتسامة :
_ممكن حاضر …يا أدهم
أدهم بابتسامة :
_تمام …أسألك بقى ….انت ليه نزلت مصر مخصوص علشان تلحقنا من المصيبة دي وجيت كمان لحد المنيا ؟؟
يوسف بجدية :
_أكيد ده واجبي ويعلم ربنا أنا بحبكم وبحترمك ازاي …فلازم كنت اتصرف وبسرعة
أدهم وهو ينظر للطريق أمامه بتفكير :
_اممممم رد دبلوماسي سريع ..بس مش مقنع …
والتفت اليه مردفا :
_ايه رايك هتصارحني ولا هنلف وندور على بعض ؟
يوسف بحزن يملأ قلبه وطفر بقوة على ملامحه :
_أنا فهمك يا أدهم وانت كمان فاهمني …بس أحب أقولك حاجة مهمة ..عمر الحب ما يعيش بعيد عن الكرامة لأنه ساعتها هيبقى أي شيء تاني غير انه حب …فاهمني
أدهم :
_فاهمك يا يوسف ..بس انت كمان حطيتها في موقف كان بردو حب من غير كرامة …ولا نسيت منظرها قدامي وقدام أحمد واحنا بندور عليك وانت اختفيت
يوسف بألم :
_ظروفي كانت أقوى مني ….بس أنا لا طردتها من مكتبي ولا اتهمتها بالخيانة والخداع