فقبل أحمد يدها بحب هاتفا :
_خايفة عليا ؟
مها ناظرة إليه بحب :
_مفيش في قلبي حد غيرك أخاف عليه
أحمد هو يقبل باطن يدها :
_هناكل مع بعض لأول مرة وانت مراتي
فأومأت برأسها بالإيجاب ليندفع أحمد الى المطبخ محضرا الأكل الذي أحضره أدهم من أحد المطاعم على صينية ودخل به لمها ليجلس أمامها على الفراش ويبدأ يطعمها بيده وهو يأكل معها
لحظات ودخل عليهم إبراهيم الذي فوجئ بهذا المنظر فقد خرج من الشقة صباحا ومها على حالها حتى إنه كان يشعر أنه سيفقدها كما فقد أخيه ولكنه الان يراها أمامه مثل سابق عهدها صحيح علامات الارهاق والشحوب مازالت تعتلي ملامحها ولكن يكفي أنها بدأت تشعر بمن حولها بل وأخيرا بدأت تأكل
إبراهيم بسعادة :
_حمد الله على سلامتك يا بنتي
مها بابتسامة خفيفة :
_الله يسلمك يا عمي
أحمد :
_كنت فين يا بابا من الصبح
إبراهيم بحماس :
_كنت عند الحاج عبد العزيز … بجد يا أحمد الراجل ده انسان رائع راجل بصحيح وابن أصول …أنا دلوقتي اطمنت على أدهم هنا
أحمد بجدية :
_بس إحنا طولنا هنا قوي لازم نرجع على القاهرة بقى
مها بفزع :
_لالالالالا انا هرجع على المنصورة مش هروح القاهرة
أحمد بحزم :
_مها انت مراتي لازم تبقي معايا فين ما كنت وانا شغلي في القاهرة