أدهم :
_ولا يهمك يا مدحت المهم طمني أخبارها إيه ؟؟أنا فرحت قوي عشانكم ربنا يقومها بالسلامة وتجيبلك زغلول أو زغلولة ان شاء الله
مدحت ضاحكا :
_تعرف لو نجلاء سمعتك بتقول كدة….مش بعيد تطلع لك من التليفون وتخنقك باديها….آل زغلول آل
فضحك أدهم وكذلك مدحت بشدة وأنهى أدهم المكالمة والتفت لفاطمة التي كانت تتابعهم وفي قلبها دعاء صامت الا يتفرق أبنائها وبالأخص الغالي أدهم …..وأخذها أدهم ليعيدها لمنزلها .
************************
دخل أحمد بهدوء شديد للغرفة وجد مها غارقة في النوم الهادئ والذي يفسره ملامحها الهادئة فجلس بجانبها وهويتطلع الى ملامحها التي تشبة الملائكة في براءتها بوجهها الصغير الأبيض وملامحها الطفولية الجميلة ……ظل يتطلع اليها بنشوة جعلته شاردا فيها ولكنه أفاق من تطلعه على انتفاضتها أثناء غفوتها فسارع بإيقاظها من هذا الكابوس لتفتح عينيها تطالع عينيه فتوجس خيفة من رد فعلها وتأهبت حواسه لأي رد فعل منها
ودون سابق إنذار أو توقع منه اندفعت مها لتلقي بنفسها بين يديه متشبثة بقميصه وهي تبكي بحرقة …ذهل أحمد من فعلتها ولكنه سرعان ما تدارك نفسه وضمها لصدره محكما يديه حولها وكأنه يريد زرعها بقلبه وكلما زاد تشبثها برابط أمانها الوحيد في الدنيا بعد وفاة والدها كلما بثها الأمان بضمه لها أكثر وأكثر حتى هدأت نوبات بكائها شيئا فشيئا وهنا بدأ أحمد كلامه معها بهدوء وروية :
_مها …مها ردي عليا …أنا بحبك والله ….أنا اضطريت إني أضربك عشان …