تلك اللقاءات كانت لها من الآثار اللطيفة الشافية لوجع إبراهيم بسبب فقده لأخيه أما عبد العزيز فكانت أثارها تتلخص في تشبثه بأفكاره ومخططاته أكثر وأكثر
********************
فتح الباب وخرجت فاطمة من الغرفة فانتفض أحمد وأدهم واقفين وأسرعا نحوها
أدهم بقلق :
_خير يا ماما طمنيني
فاطمة بهدوء :
_خير يا بني اطمن متقلقش إن شاء الله هتكون بخير
أحمد بامتنان :
_أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي
فاطمة بضيق مصطنع :
_إيه حضرتك دي ؟أنا ماما فاطمة ولا انت …
أدهم مقاطعا :
_لا يا ماما أحمد زي بالظبط ..ولا إيه يا أحمد
أحمد بابتسامة :
_طبعا ..طبعا أكيد يا …
فاطمة :
_ها يا إيه ؟
أحمد بامتنان :
_يا ماما
فاطمة بارتياح :
_أيوة كدة ..دلوقتي أقدر أكلمك ..اسمع يا أحمد زي ما انت دلوقتي ابني مها كمان بنتي وعلى حسب مافهمت ما عدلهاش حد غيرك …فا اتحملها وخدها بالراحة دي غلبانة قوي والله
أدهم بتعجب :
_ماما انت عرفتي الكلام ده منين ؟
فاطمة بصدق :
_من مها ياحبيبتي فتحتلي قلبها وشكتلي همها وحكتلي على كل حاجة
أحمد ناظرا لأدهم بذهول :
_مها ؟! مها اتكلمت ؟!!!
فاطمة :
_اه والله ..هي بس واخدة على خاطرها منك عشان مديت ايدك عليها
أحمد :
_مها؟!!!
أدهم :
_ايه يا أحمد انت علقت فوووق بقى معانا …عموما يا ماما هو كان قصده …..