رواية قلب الرفاعي الفصل الثامن 8 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أحمد :
_خلاص يا أدهم اهدى عموما هي باين عليها ست طيبة

أدهم بحماس :
_جدا يا أحمد بصراحة أنا متفائل جدا من قعدتها دلوقتي مع مها ..اطمن إن شاء الله خير

وبعد ما يقارب الساعة انتفض أحمد وافقا بغضب :
_أنا عاوز أفهم هما بيعملوا إيه كل ده احنا بقالنا ساعة قاعدين ومش عارفين حاجة

أدهم :
_يابني اهدى بس ..لوكان حصل حاجة كنا عرفنا

أحمد باندفاع :
_لا أنا مش هستنى أكتر من كدة …أنا مش مطمن …أنا هدخل

أدهم محاولا منعه :
_استنى بس يا أحمد

ولكن أحمد اندفع ليفتح باب الغرفة ليدخل ويتفاجئ بفاطمة جالسة على السرير ظهرها له ومها نائمة بوداعة وهدوء اخذة وضعية الجنين في حضنها وفاطمة تداعب شعرها برقة وهي ترتل بصوت عذب رخيم بعض الآيات القرانية

اندهش أحمد قليلا من الوقت لكنه سرعان ما أدرك الموقف أمامه فانسحب من الغرفة دون إحداث أي صوت حتى لا يوقظ حبيبته الغافية .

**********************

في الوقت الذي استطاع عبد العزيز توطيد علاقته مع ابراهيم بمهارة ومكر شديدين فلم يكد يمر يوما دون لقاء يجمعهما ليتحدثا في كل أمور حياتهما سواء على الصعيد الإقتصادي ومدى نجاح أعمالهما أو على الصعيد العائلي وحياة أبنائهما كذلك ولكن مع هذا لم يتطرق إبراهيم لذكر مأساة أدهم كما لم يتطرق عبد العزيز كذلك لمأساة ابنته الوحيدة سلمى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top