رواية قلب الرفاعي الفصل الثامن 8 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هرول أدهم ساحبا أخيه بقوة بعيدا عنها مؤنبا إياه بشدة ولكن المفاجأة كانت من مها حينما أخفت وجهها وراء كلتا يديها وبكت بكاء حار كأول رد فعل لها منذ وفاة والدها وهذا ماجعل أحمد أخيرا يتنهد بارتياح ويشعر بالرضا برغم ضيق قلبه الإ إنه اضطر لذلك ليعيد إليها رشدها .

وهذا ما طمأن أدهم أن أخيه لم يفقد أعصابه ولكنه عمد إلى ذلك لتهدئتها

اتجهت فاطمة لتجلس بجانبها على الفراش هاتفة :
_اطلع برة يا أدهم انت وأخوك

نظر اليها أحمد بدهشة ولكن قبل أن يرد عليها ويعنفها كان أدهم يجذبه معه لخارج الغرفة واغلق الباب خلفه

أحمد بضيق وانفعال :
_أنا عايز أفهم مين الست دي ؟وليه بتقولها يا ماما ؟فهمني

أدهم بهدوء وهويجلس :
_لأن دي اللي حسستني إنها أم بجد

أحمد بانفعال :
_انت اتجننت ؟انت عارف لو ماما عرفت هتعمل ايه ؟!

أدهم بغضب :
_يا أحمد حس بيا أنا جيت من القاهرة مش شايف قدامي ..جاي ارمي بحياتي ومستقبلي وعمري في المجهول عشان أهرب …مش من الموضوع اياه لا …لكن كنت محتاج اهرب من تحكمات وأوامر دمرتني قبل كدة ولو كنت استنيت كانت هتدمرني تاني

أحمد محاولا تمالك أعصابه :
_طيب اهدى ..كل ده أنا عارفه …لكن بردوا مين الست دي ؟

أدهم بشرود :
_دي الست اللي حسستني بطيبة الأم وحنيتها في الوقت اللي كانت فيه الست الوالدة بتدور بردو على عروسة ليا تاني بنفس المواصفات المركز والفلوس والمستوى ونعيد نفس الحكاية تاني عشان تقضي عليا رسمي…………….
أحمد احنا كلنا معقدين أنا وانت وياسمين حتى بابا مسلمش …ماما كل هدفها في الحياة اننا نسمع كلامها ونقول حاضر وطيب دون النظر لأهدافنا وطموحتنا وأحلامنا مش مهم كل دول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك الفصل الأول 1 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top