كل هذا وذلك الصنم المسمى أحمد في حالة من الذهول جعلته كالتماثيل الحجرية فاغرا فاه بذهول دون أدنى رد أو تفاعل معهم فمن تلك السيدة التي يطلق عليها أخيه أمي ؟؟أيكون والده متزوج من أخرى دون علمهم ؟لكن كيف ووالده لم يسافر للمنيا من قبل ؟
أخرجه من أفكاره أدهم رابتا على كتفه هاتفا بقلق :
_أحمد !!انت كويس ؟؟ مالك يابني
أحمد :
_ها في إيه يا أدهم ؟
أدهم :
_في إيه انت بكلمك من بدري انت فين ؟
بقولك أدخل شوف مها صحيت ولا لسة عشان ماما تدخل تتكلم معاها
فأومأ أحمد برأسه دون كلام واندفع لغرفة مها والتي كانت بدأت تهذي بعنف فا أدهم عندما حقنها بالمهدئ عمد إلى جعل الجرعة خفيفة وذلك نظرا لضعف جسدها
مها بانفعال وهي تهذي في غفوتها :
_ها …أنا …لا …بابا وحشتني قوي .. خدني معاك …بابا …. بابا انت بتبعد ليه ….لا لآ….بابا بااابا
لتهب فزعة من نومها منتفضة بقوة فاقترب منها أحمد سريعا يحاول إفاقتها ولكنها كانت مشوشةالفكر والرؤية ما كانت تشعر الإ بابتعاد والدها فحاولت جاهدة الوصول إليه دون الإلتفات للهمهمات التي تسمعها ولا تعي منها شيء ذلك في الوقت الذي حاول أحمد جاهدا السيطرة عليها ولكنه فشل فشل ذريع فما كان منه الإأن صفعها بقوة صفعة أعادت إليها وعيها لتعي أخيرا أنها في مواجهة ذلك الغاضب القابع أمامها وليست في حضرة والدها المتوفي .