رواية قلب الرفاعي الفصل الثامن عشر 18 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*************************
انكبت على الملف امامها تراجعه وتفند الادلة به وتدون كافة ملاحظاتها في مفكرة بجانبها حتى تنبهت من دوامة تلك القضية على يد تربت بهدوء على كتفها مردفة
رشا بهدوء :
_كفاية يا سلمى قومي ارتاحي شوية انت ماسكة الملف بتدرسيه من 4 ساعات تقريبا متواصل ارحمي نفسك شوية
عادت سلمى بظهرها للخلف لتحاول فرد ظهرها الذي تقوس بفعل تلك الجلسة وهمست بتعب :
_حاضر يا رشا انا اصلا خلصت كل حاجة فيه وكتبت لسحر كل الملاحظات اللي هتساعدها في القضية دي ….اما اقوم اتفرد شوية على السرير
فأومأت رشا برأسها متفهمة مقدار تعبها واتجهت لتلملم هي الملف وتعيد ترتيبه مع المفكرة المتضمنة ملاحظات محور القضية
اما سلمى فرقدت على السرير ولكنها لم تستطع النوم فأخرجت هاتفها باحثة عن صور طفلتها وأملها في الحياة هدى وظلت لفترة من الوقت تجوب كل صورها سواء معها او مع جدها وهي معلقة برقبته فأخذها الحنين اليهما فطلبت الرقم وانتظرت صوته الحنون ملاذها الوحيد وأمانها الدائم
عبد العزيز :
_السلام عليكم
سلمى بلهفة :
_وعليكم السلام ورحمة الله ازيك يا بابا وازي هدى عاملين ايه ؟
عبد العزيز بضيق :
_توك ما افتكرتي ان ليكي اب وبنت يا استاذة
سلمى بتعب :
_يا بابا حرام عليك مش كل شوية تسمعني الكلمتين دول …هو انا بلعب ولا في رحلة انا بشتغل يا بابا
عبد العزيز :
_وان شاء الله الشغل ده هيخلص امتى ؟
سلمى :
_لسة شوية يا بابا معلش انا عارفة انني مقصرة معاك بس هانت ان شاء الله هخلص اللي ….
عبد العزيز مقاطعا :
_بس يا سلمى انا شبعت خلاص من كلامك ده واسمعي بقى دي اخر رحلة هتروحيها…. بعد كدة هتقعدي هنا في المنيا ومفيش خروج برا المحافظة تاني …انت سامعة
سلمى :
_يا بابا انا …
عبد العزيز بغضب :
_هي كلمة واحدة ومش هتنيها خروج من المحافظة تاني مش هيحصل
سلمى :
_طيب يا بابا اهدى عشان خاطري وان شاء الله اما ارجع نبقى نتكلم …معلش مضطرة اقفل دلوقتي ابقى سلملي على هدى مع السلامة يا حبيبي
عبد العزيز بتعب :
_مع السلامة يا وجعة قلبي وقلة راحتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني كامله ( جميع الفصول ) بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top