***************************
طرقات متتالية على الباب لتفتحه سيدة في منتصف عقدها الخامس يظهر على وجهها ملامح الأم المصرية الحنون بكل ما تحمله الكلمة من معنى
مدحت بابتسامة محببة:
_مساء الورد على اجدع أم في الدنيا
فاطمة بضحكة :
_اه يا بكاش ..كل بعقلي حلاوة يا واد
مدحت بضحك :
_هههه انا بردو يا ماما …طب دا انا بحبك اكتر من البت نجلاء دي
نجلاء التي دخلت بعده وبرفعة حاجب وواضعة يديها على خصرها :
_نعم يا سي مدحت بتقول ايه حضرتك؟
مدحت بخوف مصطنع:
_لا ابدا يا روحي بقول ربنا يخليكي ليا يا عمري
نجلاء بغرور :
_اه ..بحسب
فاطمة ضاحكة :
_ههههههه مش هتعقلوا ابدا هتفضلوا كدة على طول ؟؟!!
ثم توقفت عن ضحكها عندما لاحظت ادهم الذي كان مازال واقفا خارج الشقة باحراج وراسة لاسفل…فوجهت كلامها اليه :
_اتفضل يا دكتور نورت والله
ادهم بحرج :
_متشكر اوي حضرتك
فاطمة بغضب مصطنع :
_ايه حضرتك دي ؟..انا ماما فاهم ولا لاء
مدحت ضاحكا:
_ميعرفش يا ماما والله انك امنا كلنا ..خلاص سماح المرة دي .. ما تدخل ياعم ادهم وبوس ايد ماما كمان
دخل ادهم وتحدثا محرجا من عطف تلك المرأة:
_اسف يا ….
فقاطعته فاطمة بجدية زائفة:
_ها قول ..آسف يا ايه؟؟
ادهم مبتسما :
_آسف يا ماما