مدحت سريعا :
_يابنتي اهدي ..انت ما بتصدقي توقعي الدنيا في بعضها… وبعدين يا عم ادهم زيارة ايه اللي تعارف بص انا هفهمك ماما فاطمة دي ياسيدي امنا كلنا هنا كل اللي متغربين زي حالتي وحالتك كدة هي بتعتبر نفسها أم لينا يعني عشان منحسش بالوحدة في بعد اهالينا بجد يا ادهم ست قلبها ماس أنا متأكد انك هتحبها زينا واكتر كمان
ادهم بهدوء :
_طيب خلاص زي ماتحبوا خليها غدا
نجلاء واقفة :
_خلاص تمام اتفقنا هروح أنا بقى اكلمها وبعدين ادخل العمليات يا لا سلام ….بالحق ادهم كل السندوتشات دي ليك لوحدك
واندفعت خارجة من الغرفة قبل ان يطالها مدحت والذي اندفع خلفها ولكنها استطاعت الهرب فعاود الجلوس لمقعده شاردا:
_اه… بحبك يا مجنونة
فارتسمت ابتسامة هادئة على ثغر ادهم وهو يرى أمامه حب من نوع أخر ليس مكاسب مادية ولا تجارة وهمية ولا نفاق ومشاعر كاذبة ولكن قاطع شروده مدحت هامسا بضيق:
_هموت وأتجوز يا ادهم بقالي خاطبها سنتين ومش عارف احل المعضلة
ادهم منتبها :
_طب احكيلي يمكن اقدر أساعدك لو مش يضايقك يعني
مدحت بصدق :
_متقولش كدة والله أنا حبيتك كأني أعرفك من زمان هقولك بص يا سيدي أنا خطبت نجلاء اول ما اتنقلت جديد هنا وأمها وعمها وافقوا بشرط إني أتجوز هنا بعدها بقى ياسيدي أبويا مات فا معدش ينفع إني أتجوز هنا واسيب أمي وأخواتي لوحدهم لازم ارجع هناك ولان هناك مفيش شغل كويس زي هنا عم نجلاء الحاج عبد العزيز رفض السفر وطلب ان امي واخواتي يجوا هنا وطبعا امي واخواتي رفضوا وقصاد الصراع ده الرفض من هنا ومن هنا حياتي انا ونجلاء وقفت كدة ومش لاقي ليها أي حل