ياسمين بضيق :
_مش عاوزة اعرف حاجة …انا عاوزة امشي من هنا
واتبعت كلماتها بمحاولتها القيام من الفراش ليجلسها يوسف بقوة هاتفا بشراسة :
_وبعدين بقى في عندك ده …اسمعي الكلام مفيش خروج من هنا غير لما أدهم يجي وهتقعدي وهتسمعيني غصب عنك ايه رايك بقى
ياسمين برهبة حاولت مدارتها ولكن رعشة يدها كشفتها لعينين يوسف الفاحصة لها فأراد طمأنتها ولكنه علم انها لن تسمعه الا بتلك الطريقة فتحامل على قلبه الذي يدفعه دفعا لاحتوائها وواصل في شراسته
ياسمين بتلعثم :
_انت …
يوسف مقاطعا بقوة :
_هي كلمة …هتسمعيني يعني هتسمعيني
فنظرت له بغيظ وحنق وصمتت لتترك له المجال ان يحكي مايريده عملا بنصيحة أدهم لها يريدها أن تسمعه حسنا ستسمع ولكنها أبدا لن تسامح
مرت لحظات كان خلالها يوسف بدأ يشرح لها كل ظروفه وما حدث له ولوالده في تلك الفترة العصيبة من حياتهم
لحظات واندفعت دموعها تغرق وجنتيها وهي تحاول ان تتخيل كم المصائب التي كان يحاول مواجهتها وحده كانت تتمنى ان تكون معه تسانده وتقف بجانبه كما كانت تتمنى دوما
فهمست من بين دموعها :
_وما اتصلتش بيا ليه وحكيتلي كنت وقفت معاك
يوسف بشرود :
_ملحقتش كل حاجة مرت بسرعة يا ياسمين متخيلة سرح بالكبر ده مجموعة شركات عالمية …تعب والدي لمدة 30 سنة …كله اصبح دخان رماد انهيار انهيار الشركة وانهيار والدي وانهيار اختي واخيرا انهيار مشاعري …انا كنت عامل زي التايه يا ياسمين تايه مش لاقي بر ولا عارف اتصرف