رقية :
_انا في النادي مع مدام سوسن زوجة اللواء جمال الرشيدي …ليه فيه حاجة ولا ايه ؟
إبراهيم بضيق :
_فيه اني في البيت من الصبح يا ست رقية وانت ولا هنا
رقية هاتفة بسعادة كانت جليه في صوتها ووصلت بسرعة البرق لجمود قلبه فحطمته وأذابت شراينه باندفاع دمه بقوة كادت توقف قلبه عن النبض :
_بجد يا إبراهيم …انت رجعت خلاص …حالا هكون عندك …مع السلامة
فاغلق إبراهيم الهاتف وهو يغمض عينيه هاتفا بتضرع لله ان تعود اليه رقيه شريكة عمره التي عشقها في شبابه وكانت نعم العون له في مشوار حياته وليست تلك المسيطرة الآمرة التي ستدمر حياة ابنائها بتسلطها
*******************
زفر أدهم بارتياح وهو ينظر لجهاز الضغط هاتفا بارتياح :
_الحمد لله الضغط اتظبط اخيرا
ياسمين بطفولة :
_تمام …ممكن بقى نروح ولا لسة حاجة انت عارف انا بكره المستشفيات ازاي
أدهم ضاحكا :
_عيب يبقى اخواتك دكاترة وتقولي كدة …امال الناس العادية تقول ايه ؟
طرقات على الباب قاطعت ردها عليه ليأذن أدهم بالدخول للطارق فيفتح الباب ليظهر من ورائه رأس مدحت هاتفا بمرح كالعادة :
_أنا قلت طالما البرنس أدهم هنا لازم اجي بنفسي اسلم عليه
أدهم وهو يحتضنه بقوة :
_ازيك يا مدحت ….وحشتني قوي والله عامل ايه ؟وازي نجلاء والبيبي ؟