أحمد بجدية وهو يطبق بذراعيه عليه مانعا ابتعادها :
_محدش له حاجة عندي ….واحد وبيحب في مراته حد شريكه ؟!!
مها بهمس :
_بجد يا أحمد بتحبني أد ما بحبك
أحمد بتأكيد :
_انا معرفتش طعم الحب غير ليكي يا مها ..انت وبس حبيبتي وروحي ومالكة قلبي …بقولك صحيح ..
مها بانتباه :
_خير يا أحمد قول
أحمد هامسا :
_كنت عاوزك في موضوع مهم وسري للغاية
مها وقد تلون وجهها بحمرة الخجل التي تفقده عقله :
_أحمد ….عيب كدة …حد يجي …
أحمد بجدية :
_مها لازم تفهمي انك مراتي …ملكي …فاهمة يعني ايه ؟؟
يعني محدش له حاجة عندنا
مها بهمس :
_طيب خلاص اهدى حقك عليا
أحمد بجدية زائفة :
_ايوة كدة …تعالي بقى نتفاهم في موضوعنا
واغلق بابهم ليبدأا حياتهما والتي كان أحمد يعلم تمام العلم انها لن تكون سهلة ابدا وهذا ما كانت تعلمه مها علم اليقين دون ان يواجه احدهما الاخر بطبيعة علمهما داعين الله ان يخلف ظنهم وتمر ايام حياتهما معا على خير
****************
ضغط إبراهيم على عدد من الارقام في هاتفه ثم انتظر الرد بملل وضيق واضح :
_السلام عليكم ورحمة الله
رقية بسعادة :
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته …ازيك يا إبراهيم ..عامل ايه ؟
إبراهيم بهدوء :
_الحمد لله كويس انت فين يا رقية ؟