إبراهيم بجدية :
_لا متروحش ..ياسمين كويسة انا قصدت ابعته ليهم عشان فهمت ان اخوك بيحاول يجمعهم ببعض
أحمد بارتياح :
_طيب الحمد لله ان اطمنا عليها
إبراهيم :
_قوم انت يا أحمد خد مراتك وروح على اوضتك ارتاحوا من السفر على ما اكلم الهانم والدتك اشوفها فين
فأومأ احمد براسه وهو يشير لمها الجالسة في جنب كفأر مزعور فقامت معه خجلة من وجودها هنا معهم …همهمت بكلمات بسيطة مستئذنة من عمها ثم ذهبت مع أحمد الذي اطبق على يدها وكأنها كنزه الثمين الذي يخشى ضياعه منه بعد ان وجده أخيرا
أحمد ناظرا لعينيها بحب جارف :
_حقك عليا يا مها ….ان شاء الله في اقرب وقت هغير كل حاجة في الاوضة دي عشان تليق بيكي
مها وهي تحيط وجنتيه بين يديها ناظرة لعينيه سلامها وبر أمانها :
_لا يا أحمد متتأسفش …أنا فرحانة جدا اني هشاركك ذكرياتك في اوضتك ده كان حلم بعييد قوي بالنسبة ليا …والحمد لله ربنا اكرمني بتحقيقه
أحمد وهو يحيطها من خصرها بذراعيه ليقربها منه أكثر :
_ياااه يا مها أد كدة بتحبيبني ؟!!
مها بحب :
_لا أكثر والله يا أحمد انت حلم عمري
أحمد بهيام سيطر على كل جسده :
_وانت حياتي اللي فاتت واللي جاية يا قلب أحمد وروح أحمد و…..
فضحكت مها محاولة ان تبتعد عنه هامسة بخجل :
_كفاية يا أحمد احسن حد يسمعنا