واتبعت كلماتها بان حاولت القيام من الفراش ولكن يد أدهم وحزمه كان الاسبق اليها :
_بقولك ايه …هي كلمة واحدة مش هتقومي من هنا دلوقتي لحد ما أطمن ان ضغطك اتظبط ومش عاوز مناهدة
ياسمين بطاعة :
_حاضر
أدهم بابتسامة وهدوء :
_أيوا كدة أحبك وانت مطيعة ..بس أنا عاوز أقولك حاجة ….يوسف مظلوم
ياسمين وقد تغيرت معالم وجهها للضيق :
_ممكن منتكلمش في الموضوع ده دلوقتي
أدهم :
_زي ما تحبي ..بس بردو بأكد ان يوسف مظلوم يا ياسمين …اسمعيه مش هتخسري حاجة وحكمي عقلك عشان مترجعيش تندمي بعد فوات الأوان
وهنا رن هاتف أدهم برقم والده فسارع للرد :
_السلام عليكم …أيوة يا بابا
إبراهيم :
_وعليكم السلام ورحمة الله…انت فين يا أدهم …احنا في البيت من مدة هات ياسمين وتعالى يالا
أدهم بتوتر :
_حاضر …بس …بس
إبراهيم بقلق :
_بس ايه ياسمين مالها …اتكلم يا أدهم
أدهم بهدوء :
_متقلقش يا بابا ..هي بس ضغطها نزل شوية ..ما انت عارف مشكلة الضغط دي …ان شاء الله ساعة كمان وهجيبها واجي
إبراهيم :
_تيجي منين ؟….انتم في المستشفى ؟
أدهم :
_ايوة يا بابا
يوسف مندفعا بمجرد سماع كلمة مستشفى :
_مستشفى ايه ياعمي ؟ارجوك طمني
إبراهيم بقلق :
_أدهم طمني على أختك يابني