أدهم بابتسامة :
_كويس كدة بقى تاخدي الحقنة وانا مطمن انك مش هتخافي كالعادة
ياسمين بغضب :
_أدهم انت عارفني كويس …مش هيحصل …انسى
يوسف بعدم فهم :
_هو فيه ايه انا مش فاهم حاجة
ياسمين بارتباك :
_مفيش حاجة يايوسف تقدر تروح عشان ترتاح عشان سفر بكرة
أدهم ضاحكا :
_خلاص يايوسف روح انت ..اصلها مش عاوزاك تشوفها وهي طفلة بتخاف من الحقن
ياسمين بغضب :
_وبعدين يا أدهم
يوسف مهدئا :
_خلاص ياحبيبتي اهدي …انا هخرج اهو …بس هو انت فعلا بتخافي من الحقن
ياسمين بتوتر :
_مش بخاف منها …انا بكرهها فيه فرق
أدهم :
_تصدقي صح فيه فرق …طب يالا عشان تاخديها عشان نروح احنا كمان
ياسمين بحنق :
_ماليش دعوة انت قلت هتجيب اقراص
أدهم بغيظ :
_هو بمزاجي ..مروان الدكتور اللي بيتابعك هو اللي بيحدد مش انا
ياسمين ببرود :
_يبقى خليه ياخدها هو انا ماشية من هنا
يوسف وهو يقف امامها يسد عليها الطريق بجسده :
_لا مفيناش من كدة …انا ممكن اسكت على أي حاجة واطاوعك في أي حاجة الا صحتك يا ياسمين
أدهم :
_متخافيش يا ياسمين انا اللي هدهالك
ياسمين بعند :
_لا يعني لا
وهمت ان تقوم من الفراش فنظر أدهم ليوسف نظرة ذات معنى التقطها يوسف وفهمها مباشرة واشرع في التنفيذ عندما جلس بجانبها هاتفا بجدية :
_اسمعيني يا ياسمين لوسمحتي