ياسمين :
_خير ما عملت يا منة ..انا لازم أقوم
منة :
_لا استني …الدكتور قال بكرا هتخرجي
ياسمين بعند :
_لا أنا كويسة …لازم أخرج دلوقتي
فوقف يوسف أمامها :
_لازم تسمعي كلام الدكتور …استني لبكرا حتى نطمن عليكي
ياسمين بعند :
_لا معلش …انا الحمد لله كويسة وأقدر أقوم
واتبعت كلامها بوقوفها من السرير فشعرت بالدوار وترنحت بجسدها ليسرع اليها يوسف وتسقط بين يديه لتغيب في عسل عينيه الصافي لحظات ثم أغلقت عيناها ليحملها يوسف ليرجعها لفراشها وفي داخله نبضة من نبضات قلبه هاربة تهتف باسمها
كيف سيتصرف يوسف مع عنيدته ؟
وكيف سيحملها على سماعه ؟
وماموقف إبراهيم وأحمد منه عندما يقابلهم ؟