ياسمين بتلعثم وبكاء وانهيار :
_والله العظيم …انا …أنا
يوسف بغضب :
_انت ايه انطقي ؟
منة (صديقة ياسمين المقربة )بخوف :
_ياسمين …مالك في إيه ؟؟
لم تستطع ياسمين التحمل أكثر فرحب عقلها بظلمة دامسة سحبته داخلها لتسقط فاقدة للوعي ليتلقفها يوسف بين يديه وهو يلعن بصوت هامس الصدفة التي احضرته لذلك المكان في ذلك الوقت تحديدا
فصرخت به منة :
_ياسميييين …انت عملت فيها إيه ؟؟انطق !!!
يوسف بتوتر :
_معملتش حاجة …تعالي معاها خلينا نلحقها في اقرب مستشفى
واتبع كلماته بان حملها بين يديه ووضعها بسيارته في المقعد الخلفي فلم تجد منة بد من الصود معها فهي لن تتركها بمفردها معه …فانطلق يوسف للمستشفى التي حددتها له منة تحديدا وتم ادخالها في قسم الطوارئ في حين التفت يوسف لمنة مؤنبا اياها :
_أنا بس عاوز افهم انتم برة بيوتكم في الوقت ده ليه
منة ببكاء :
_كنت راجعة بيتي عشان أجيب شوية حاجات لبابا واجي تاني له هنا وهي اصرت تيجي معايا عشان توصلني ومركبش تاكسي في الوقت ده لوحدي
يوسف بتعجب :
_هنا!!!انت والدك هنا ؟
منة وهي تمسح دموعها :
لي_ايوة حتى لو مش مصدقني تعالى معايا في الدور التاني كان السكر نزل عنده جدا فجبته هنا والدكتور اصر انه يفضل هنا يومين تحت الملاحظة