انهارت ياسمين في أحزانها وتركت الشركة سريعا وذهبت بسيارتها وهي تكاد لا ترى من دموعها وجدت نفسها أمام أكثر مكان يهواه قلبها (كورنيش النيل )أول مكان جمعها بيوسف عندما …….
flash back
إيه ياجميل ….مترد علينا ياقمر
هكذا هتف أحد الشباب وهو يتفحصها بنظرات شهوانية قذرة
ياسمين بضيق وتأفف:
_لو سمحت عيب كدة
الشاب :
_ليه بس يا قمر دا انا حتى نيتي سليمة تعالي بس هنتكلم شوية
واتبع كلماته بامساكها من يدها ليجذبهانحوه فصرخت ياسمين وهي تحاول التخلص من قبضة يده على معصمها مستنجدة بأي شخص ولكن للاسف المنطقة جديدة فشبه خالية من السكان ومع هذا الوقت المتأخر من الليل لم تجد من ينقذها من براثن هذا الذئب البشري
وبالفعل استطاع هذا الحقير جذبها لسيارته ضد ارادتها لانه كان أضعاف حجمها شعرت ياسمين انها النهاية حاولت التملص منه لم تستطع حتى اوصلها لسيارته وفتحها وحاول ادخالها عنوة وهنا ظهر شخص اخر ركن سيارته سريعا وخرج منها دافعا ذلك الشاب بعيدا عنها ومفسحا لها المجال لتبتعد عنه في حين واجهه هو بعدد لابأس به امن اللكمات والركلات كان لها بالغ الاثر على ملامح وجهه المتورمة
أما ياسمين فلم تبتعد بل كانت تبكي بحرقة وعقلها عاجز عن الاستيعاب فظلت في مكانها متكورة على نفسها بلا أي مقاومة تذكر
في حين شعر ذلك الشاب الحقير بدنو نهايته ان وقف دقيقة أخرى فتحامل على نفسه رغم ألام جسده وركب سيارته مبتعدا بها باقصى سرعة وهنا التفت يوسف لياسمين هادرا بعنف وغضب :
_انت ازاي تقفي في الشارع كدة لوحدك في وقت زي ده ؟؟؟