إبراهيم :
_معاك حق يا أدهم ..إيه رايك يا أحمد ؟
وخلي بالك انك بسفرك بتبعد عني زي أخوك وأنا في السن ده
أحمد وقد رق قلبه لوالده :
_لا يا بابا نسيبك ازاي بس احنا معاك في كل مكان مجرد تليفون صغير هتلاقينا احنا الاتنين قدامك
أدهم :
_يعني موافق ؟
أحمد مضطرا رغم تأكده من فشل المحاولة :
_ماشي نجرب بس ننتظر شوية ..مش عاوز ارجع ومها ضعيفة كدة …هنستنى شوية لما صحتها تتحسن وبعدين نسافر
إبراهيم بارتياح :
_تمام يابني ربنا يباركلي فيكم ..صحيح انا خلفت رجالة تقدر تتحمل المسئولية
فاحتضنه أحمد وأدهم والثلاثة في داخلهم يعلمون جيدا أن كل محاولاتهم ستعود بالفشل ولكنهم يحاولون لمجرد المحاولة
ومرت الايام الواحد تلو الاخر وكل منهم يحاول تأجيل السفر بدافع مختلف عن الاخر فا إبراهيم قد جذبه الحاج عبد العزيز بعقله وقوته وحلاوة صحبته فما عاد يريد الابتعاد عنه
أما أحمد فكان يعلم تمام العلم كمية المشاكل والصدام الذي سينشب بمجرد رجوعه لوالدته لتعلم بخبر زواجه وهو يريد ان يعيش السعادة بهدوء مع حبيبته الذي طال شوقه وانتظاره لها
وأما مها فكانت تعلم هي الاخرى مدى كره رقية لها وتعلم انها ستعاني منها الامرين ولذلك كانت تهرب وتحاول تأجيل المحتوم