رواية قلب الرفاعي الفصل التاسع عشر 19 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان الغضب يموج بعقلها فيكاد يقتلها كمدا وهي ترى كل تعبها وتخطيطها لضمان مستقبل ياسمين يضيع هباء بارتباطها بذلك اليوسف والذي ان استطاعت ان تقتله الان لن تتردد ولكن ذرات قليلة متبقية من عقلها جعلها تلتزم الصمت حتى لا تثير فضيحة تجعلهم محط الافواه لشهور قادمة ولكن هذا لن يوقفها عن افراغ غضبها بأحد ومن حظه الاسود كان هو من أمامها فاندفعت اليه تعاتبه بغلظه على عدم الاهتمام برأيها في تحديد مستقبل ابنتها

رقية بغضب بالغ :
_ايه اللي بيحصل ده يا ابراهيم ؟ازاي يوسف هو اللي يخطب ياسمين ؟هو لعب عيال وعند وخلاص ؟
ابراهيم بهمس يغلفه القسوة والغضب :
_انا لا عايز اسمع صوتك ولا أشوفك قدامي ..ايه رايك ؟…ولو سمعت منك كلمة واحدة يا رقية هتكون الليلة دي اخر ليلة بينا ..واضح ؟

وتركها ذاهلة من نبرته التي لاول مرة تسمعها منه وابتعد بعيدا عنها ينظر بفرحة لفرحة ابنته وابتسامتها السعيدة بجوار من اختاره قلبها ولكن عندما ينظر للطرف الاخر يألمه قلبه على ابنه وابنة اخيه وما صار لهما من قسوة ام غافلة
وبين نغمات الحفلة الصاخبة ورقص العروسين الحالمين ياسمين ويوسف ورقص الغاضب الذي يشتعل الغضب بداخله احمد مع الماكرة هايدي فجأة توقفت الموسيقى ليعودوا جميعا لأماكنهم ويظهر ادهم ومعه عدد من الاشخاص متجهين الى جانب المسرح والذي وضع عليه منضدة كبيرة والتف حولها هؤلاء الرجال واتجه ادهم لياسمين واتبعه والده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أحلام ودت لو ترى الفصل التاسع 9 بقلم ولاء عمر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top