رواية قلب الرفاعي الفصل التاسع عشر 19 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على الجانب الاخر كانت هناك غرفتان لتجهيز العروستان هايدي المتألقة والتي كانت تحلم بذلك اليوم منذ شهور عديدة لذلك كانت ترغب ان تكون متميزة لابعد حد كما انها علمت ان مها في الفندق فارادت ان تريها كم هي فاتنة وهذا ماحدث بالفعل مع فستان كهذا

اما ياسمين فكانت تتصبب عرقا من توترها من اتجاهين مختلفين تماما اولهما خوفها الشديد من امها حينما تعلم ان عريسها المنتظر هو يوسف وليس تامر والاخر هو رهبتها من تحقيق حلمها وسؤال ملح كان يراود فكرها باستمرار
هل يمكن ان تكف الدنيا عن ملاحقتها بالصفعات الواحدة تلو الاخرى ؟اترضى عنها اخيرا ؟ايتحقق حلم عمرها وترتبط بمن امتلك قلبها وعقلها وكل حياتها ؟
زفرت بضيق من خوفها ودعت الله بقلبها ان يكمل فرحتها على خير ولكنها انتبهت لمن كانت معها في الغرفة تساعدها يد بيد مع فتيات التجميل لتجهيزها ياترى كيف تشعر مها الان وهى تعلم ان بعد ساعات قليلة سيكون زوجها مع اخرى احتفالا بارتباطهما حقا شعور صعب لا تتمنى ابدا تجربته حتى لاشد اعدائها ولكن على العكس كانت مها باسمة تجهز ياسمين كأخت لها ولا احد يعلم مدى الألم بداخل صدرها
تم تجهيز ياسمين التي تخلت عن تفكيرها القديم الموضة والتميز وكان مايشغلها ان ترتبط بيوسف ولو كانت سترتدي فستان بيتي لذلك لم تهتم بشيء وكان اختيار فستانها على ذوق مها ورغم بساطته لكنه اظهر جمالها وجعلها كأميرة هاربة من الاساطير القديمة وكان هذا ما اراده يوسف البساطة وهو ما حققته مها بذلك الفستان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top