رواية قطرات أنثوية كامله وحصريه بقلم حنين احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

همهمات خفيفة وتحركات غريبة جعلتها تصحو من نومها الثقيل لترى
تقى وشخصا آخر يخرجان من الغرفة ..
استغرقت في النوم مرة أخرى دون أن تلقي بالا لما شاهدت ولكنها
استيقظت بعد فترة لشعورها بالعطش مدت أناملها إلى المنضدة
المجاورة وهي مغمضة العينين فلم تجد كوب الماء الذي تضعه تقى
بجانبها لعلمها أنها تستيقظ خلال الليل عطشى ففتحت عينيها مجبرة
وهي تتلفت حولها فلم تجد تقى بفراشها ..
تقى ابنة خالتها التي أصرت على اصطحابها معهم لتقضي الليل لديهم
عقدت حاجبيها بدهشة وهي تتساءل أين ذهبت تقى ؟؟
هل ذهبت لتشرب ؟؟ أم لتحضر لها الماء الذي نسيت وضعه ؟؟
انتظرتها للحظات ولكنها لم تعد فانتابها القلق عليها وتذكرت أنها شاهدتها
تخرج من الغرفة عندما فتحت عينيها فى المرة الأولى أم أنها كانت تحلم ؟
نهضت من الفراش وخرجت من الغرفة لتبحث عنها ليتناهى إلى مسامعها
أصوات مكتومة صادرة من داخل الغرفة الإضافية التي تتركها خالتها
شاغرة حتى إذا حضر أحدهم للمبيت لديهم يجد مكانا يبيت فيه ..
توجهت إليهاوهي تشعر بالخوف .. فكرت أن تطرق باب خالتها أولا
لتخبرها أن هناك شخصا في الغرفة الخالية ولكنها شعرت بالخجل لوجود
زوج خالتها وهي أيضا ليست متأكدة أن الأصوات من داخل تلك الغرفة
اقتربت من الغرفة حتى وقفت أمام بابها لتصل إليها الأصوات بوضوح
أكبر ..
– أهذا صوت تقى ؟؟
همست بها نور بتردد وهي تعقد حاجبيها وتتساءل ما الذي سيحضر
تقى لهذه الغرفة بهذا الوقت المتأخر ؟؟ ولماذا تتأوه بتلك الطريقة ؟
هل تتألم ؟؟ هل حدث لها شيء ولم تستطع مناداة أحد ؟؟ أم أنه لص ؟؟
شعرت بالخوف وأصابها الارتباك .. طفلة في الثامنة لا تفهم ما عليها
أن تفعل بموقف كهذا ؟!
حاولت فتح الباب قليلا حتى ترى فوجدت أنه كان مفتوحا من البداية
تجمدت مكانها عندما شاهدت ما يحدث ..
تقى مستلقية على الفراش وثيابها مكشوفة عنها وفوقها يجثم زوج
خالتها ويديه تمران على جسدها بطريقة غريبة لم تفهمها ولكنها أثارت
غثيانها بقوة ..
ماذا يفعل ؟؟ لا تفهم !!
ولكنهت شعرت بأنه يفعل شيئا بغيضا يؤذي به تقى صديقتها الحبيبة
ولكن كيف يؤذيها وهي ابنته ؟؟
فوضى بمشاعرها وهي تنظرإليهما ولا تستطيع إشاحة بصرها أو
حتى التحرك والعودة من حيث جاءت لتتقابل عيونها مع عيون تقى
التي تكب أنهارا من الدموع بصمت ,اقشعر بدنها مما شاهدت بعيون
صديقتها ..
كانت عيناها تطلقان استغاثة فهمتها نور على الفور رغم أنها لا تفهم
سببها إلا أنها ركضت لخالتها توقظها لترى ماذا يفعل زوجها بابنته
حاولت إيقاظ خالتها كثيرا ولكنها لم تستجب لها ..
لماذا لا تستيقظ خالتها وهي تعلم أن أقل شيء يقلقها ؟!
ماذا تفعل ؟؟ هل تصمت أم تتابع محاولة إيقاظها ؟
تذكرت النظرة المستغيثة بعيون تقى لتصر على إيقاظ خالتها ولو
ظلت طوال الليل تحاول ..
ظلت تحاول إيقاظ خالتها حتى استجابت لها أخيرا بعد فترة ليست
بالقصيرة لتمسك بيدها وهي بعد غير مستوعبة لماذا توقظها نور
وإلى أين تصطحبها ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top