كملت باقي اليوم وخلصت محاضراتي، خرجت برا الكلية لقيت بابا بيرن عليا.
_ ألو.
ـ فينك.
_ لسه مخلصه كلية ورايحه اركب.
ـ تمام مستنيكي.
قفلت وروحت ركبت، روحت بعد ساعتين عشان الطريق كان طويل.
أول ما دخلت البيت وقعدت اريح لقيت بابا قعد جنبي وقال بهدوء:
_كلي لقمة واجهزي عشان هننزل نقابل العروسة.
ـ برضو يا بابا!
_مريم أنا مش عايز كلام كتير من فضلك!
قومت بعصبية_وأنا مش موافقه علي المهزلة دي!
ـ جوازي بقى مهزلة؟!
_ اه مهزلة، لما ماما تبقى لسه متوفيه مكملتش كام أسبوع وأنتَ بتفكر تتجوز!
سيبته ودخلت اوضتي وقفلت الباب جامد،مقدرتش استحمل أكتر من كدا فقعدت اعيط.
مش عارفه مر وقت قد ايه بس لبست هدوم مريحه ونزلت اتمشى شوية، أول ما طلعت من الأوضة لقيته لابس ومتشيك!!
مفيش فايدة.
بصيت عليه بحزن وسيبته.
_ يعني برضو مصممة علي اللي في دماغك.
ـ أنتَ حر.
نزلت واتجهت لكافيه علي البحر ماما كانت بتحبه أوي.
كنت ماسكه نفسي بالعافية عشان معيطش.
بعد وقت بابا رن عليا!
_ألو.
ـ تعاليلي في كافيه**** ،محتاجك.
نفخت بضيق.
_حاضر.
روحت الكافيه ده وأنا مش طايقه نفسي لأني عارفه أنا رايحه ليه!
_ دي بنتي الصغيرة مريم،حكيتلك عنها.
أول ما وصلت لقيته قاعد مع واحده.