– خير يا هشام؟! من ساعة ما قعدت وإنت ساكت؟
– مش عارف أبدأ إزاي! أزهار أنا… أنا مراتي مش مريحاني ومقدرش أطلقها عشان ولادي بس الشرع حللي إني أتجوز.
ولأن مراته حربوءه ودايما تزعل خالتي وتعمل مشـ.ـاكل ملهاش حصر ولا عدد.
حسيت بسعاده وحسيت إني شـ ـريره لما قلت بابتسامة وحمـ؛ـاس مش عارفه ظهر عليا ولا وإيه! :
– هتتجوز عليها!
– أيوه، أنا مش مرتاح معاها وعايز أتجوز.
– طيب تمام، لو قادر ماديًا ونفسيًا اتجوز وعيش حياتك، دي فكره حلوه جدًا.
– يعني توافقي تتجوزيني؟
اختفت ابتسامتي ومن صدمتي قلت:
– دي فكره وحـ.ـشه جدًا.
يتبع
#اسكريبت
#قرارات_أزهار
الفصل الثاني من هنا