– استغفري، وقولي الكلام ده لربنا وإنتِ ساجده، ربك رحيم وكريم ورؤوف بالعباد.
فكرت في كلامها، أنا فعلًا مليش إلا ربنا… دايمًا بحكيله كل اللي شاغلني، ومفيش دعوه ليا إلا واستُجيبت ما عدا موضوع دراستي وزواجي، بس أكيد هو دا الخير ليا ولازم أرضى بنصيبي.
رن موبايلي برقم ابن خالتي «هشام» اللي متجوز في شقه بعيد عننا.
خالتي ست كبيره، أكبر من أمي بكتير وعيالها كلهم متجوزين ومسافرين ما عدا ابنها «هشام» متجوز وساكن قريب مننا.
بصيت لخالتي وقلت:
– دا هشام! تلاقيه بيرن عليكِ ومش بتردي، خدي ردي عليه.
ديرت وشها الناحية التانيه وقالت بضيق:
– لأ ردي إنتِ، قوليله خالتي نايمه، وأنا داخله أنام شويه عشان متبقيش كذابه.
وقامت دخلت أوضتها، العلاقه بين هشام وأمه متوتره بسبب مرات هشام الحربوءه اللي دايمًا تنكد علينا.
مكنتش هرد على الموبايل لكنه رن مره تانيه، فاضطريت أرد:
– ازيك يا هشام؟
– مش كويس يا أزهار، ينفع تقابليني بره.
– دلوقتي؟
– ياريت، هبعتلك اللوكيشن حالًا، متتأخريش عليا الموضوع مهم.
استغربت، ولأن صوته كان مخنوق والفضول عندي زاد… قررت البس وأخرج. يا ترى عايز يقابلني ليه؟
وصلت المطعم ولما شافني شاورلي…
قعدت قصاده مستنياه يتكلم، وكان باين عليه الارتباك، بصيت في ساعة ايدي وقلت: