رواية قرارات ازهار (كاملة جميع الفصول) بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

والدي ووالدتي وأهلي تُجار سمك عايشين في محافظة البحيرة بس مطمنين عليا عند خالتي وأحيانًا بيجوا يزوروني.

بيقولوا إن شكلي يوحي إني في بداية العشرينات لكني أوشكت على دخول سن النضج والشباب اللي هو الثلاثين، ما هو الثلاثين ده عز الشباب زي ما بيقولوا برده، ليه بقا محسسيني إني عجوزه ماشيه على عكاز وخلاص فاتني قطر الجواز؟!

اللي مأثر في نفسيتي إن البنات اللي من سني في البلد “البحيره” عندهم عيلين وتلاته وأربعه كمان أما أنا لسه مستنيه نصيبي، لكن طبعًا عامله نفسي مشغوله في شغلي اللي في القاهرة والموضوع مش فارق معايا! لكنه فارق وفارق أوي، يمكن لو كنت قعدت في البلد زي ما جدي بيقول كان زماني اتجوزت من زمان!

ولكن دلوقتي حتى لو رجعت… مش هلاقي حد يتجوزني لأنهم بيتجوزوا بدري شباب وبنات.

انتبهت لما قام «أحمد» وقف وقال:

– الجو بقا برد أوي، يلا ندخل.

– لا اتفضل حضرتك… أنا هقعد شويه.

– طيب عن إذنك يا أستاذه أزهار.

قالها وهز رأسه بابتسامه ومشي… وطبعًا كنت رأسه ابتسامة على وشي عشان أظهر إني تمام لكن قلبي مش تمام.

ولما مشي المديره شاورتلي إنها هتدخل مع زوجها وهتكلمني في الموبايل.

التفت حوليا ولما إتأكدت إني لوحدي سيبت دموعي تنزل… وكنت كل شويه أمسحها بسرعه بإيدي عشان محدش يظهر فجأه فيشوف ضعفي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء كامله وحصريه بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top