رواية قرارات ازهار (كاملة جميع الفصول) بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

بص لي وابتسم وهو بيضم الجاكيت عليه وقال:

– لعله خير… مكتوب لنا نتقابل هنا ونتكلم.

سيطر الحزن على صوتي:

– ومكتوب لي أشوف حد يأكدلي إني فعلًا كبرت.

– إنتِ شكلك زعلتِ من كلامي!

وعشان أخبي حزني ضحكت بهدوء:

– لا خالص، صدقني مزعلتش… مزعلتش بس اتأكدت إني كبرت.

تنهدت وألقيت نظرة سريعة عليه…

شاب محترم «أحمد» كنت فاكراه في بداية الثلاثين أو على الأقل من سني لكنه فاجئني بسنه!

شغالين مع بعض في مكتب حسابات ومراجعه وهو موظف جديد في الإدارة.

أكتر من خمس سنين عدّوا وأنا غرقانة بين الدفاتر والأرقام، في مكتب محاسبة. هناك اتعلّمت أمسك حسابات الناس واحدة واحدة، ومش عارفه أرتّب حساباتي وحياتي.

كنت ملاحظه نظرات أحمد ليا، ومتحمسه ومنتظره إنه يتقدملي… حتى الرحلة دي طلعتها عشان عرفت إنه طالع، مع إني مليش في الرحلات خالص.

فرحت أوي لما أحمد كلم مديرة المصنع الصبح وهي كلمتني ورتبت لنا نقعد مع بعض. وكانت قاعده مع زوجها قريب مننا.

تقريبًا دا العريس الخمسه وخمسين اللي يتقدملي أقعد معاه وميحصلش نصيب! 

أنا مش كبيره أوي! وفيها إيه لما وصلت ٢٩ سنه ولسه متجوزتش؟

ومع إني عايشه في القاهره مع خالتي ومعظم اللي أعرفهم من سني لسه متجوزوش لكن كل ما أرجع بلدي بيحسسوني إني بقيت عجوزه تخطيت الأربعين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل التاسع 9 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top