رواية قرارات ازهار الفصل الثاني 2 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

فوقفت مكاني بصاله بتركيز أتأكد إنه نفس الشخص.

ولما لاحظ نظراتي عملت إني مشغوله وبدور على حاجه في شنطتي.

وأول ما شافه الويتر سلم عليه وحضنه وقال:

– عاش من شافك يا شيف وحشتنا… إيه راجع الشغل إن شاء الله ولا جاي تسلم كالعاده وماشي؟

– المره دي راجع الشغل إن شاء الله هو أنا ليا غيركم.

شكله كدا شغال هنا وشيف كمان! كنت باصه قدامي ومرتبكه، ومش عارفه أكلمه دلوقتي ولا أستنى كم يوم أرتب أموري.

بصيت الدبله الي لبساها وخبيتها بسرعه.

وقررت أستنى كم يوم أرتب أموري.

مشيت خطوات وقبل ما أخرج من باب المطعم نادى عليا الويتر وهو جاي ناحيتي:

– أستاذه أزهار! 

التفت وعيني راحت تلقائي لإياد ولقيته بيبصلي فنزلت عيني بسرعه، وبصيت ناحية الويتر اللي وقف قدامي ماسك موبايلي:

– نفسي تاخدي بالك من موبايلك… كل يوم ننادي عليكِ!

– شكرًا، هاخد بالي حاضر.

كان كلامي مع أي راجل برسميه حتى لو بيحاول يهزر معايا كنت باخد بالي بسرعه وألبس الوش الخشب.

معظم الشباب إلا من رحم ربي بيستعبطوا! يعني تلاقيه بيهزر ويضحك معاكي ومهتم بيكي، ونظرات وابتسامات وفي الأخر يلسع قلبك بواحدة إنت زي أختي تفوقك! عشان كده مقرره إني مش زي أخت حد، كلهم أغراب، ودايمًا ببني حدود بيني وبين أي ذكر، عشان معنديش إلا قلب واحد ولازم أحافظ عليه، ومين يضمن قلبه! ومين مش بيخاف على قلبه؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top