وكنت أصغرهم لكن دخلت الجروب من فترة. وكنت متابعه حكاياتهم.
وكل يوم ببص للجروب وأبقى عايزه أغادر لكن مش بغادر.
أنا واحده ملهاش أصدقاء، كلهم زمايلي ومعارفي لكن مفيش ولا صديقة مقربه ليا. وكنت ببحث عن صديقه بيهم لكن ملقتش.
مسكت الموبايل أقرا رسايلهم في صمت:
– اتطلقتي؟ يا بنتي هو حد لاقي راجل عشان تسيبيه.
وواحده تانيه بعتت:
– طيب ابعتيهولي.
ردت صاحبة الشأن:
– دا بتاع ستات هينفع معاكي فعلًا.
– تقصدي ايه بـ هينفع معايا؟!
– اللي أعرفه عنك إن إنتِ كمان بتاعت رجاله وكل يوم في شقة راجل.
شهقت بصدمه من الكلام المكتوب، وردت البنت:
– تصدقي إنتِ مش محترمه.
– يا حبيبتي أنا شيفاكي بعيني كذا مره داخله شقه، يبقى مين فينا اللي مش محترمه؟!
– إنتِ مين عشان تحكمي عليا من غير ما تسأليني، وتفىٰٰري عليا بالشكل ده؟! وأنا مش مسامحه، ومش عايزه أعرفكوا تاني.
وغادرت الجروب.
ودي أقل خنـ.ـاقه بتحصل يوميًا، كويس إني مش بتكلم وبتابع قصصهم في صمت.
ولما خرجت البنت، كتبت التانيه:
– أحسن خلي الجروب ينضف.
الغريبه إن محدش رد ولا علق…
الستات دول كائنات غريبه، يتخاف منهم، صحيح أنا ست بس بخاف من كل الستات بسبب الجروب ده.
بحس عندهم مكر وكيد وغيره من بعض تخوف.