رواية قرارات ازهار الفصل الثاني 2 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

استقلت من الشغل في المكتب.

وبدأت أبحث عن شـ.ـغل تاني وملقتش.

بدأت أبحث عن شعٰل مؤقت في المحلات والمطاعم والشركات لحد ما لقيت شغـ.ـل كاشير في نفس المطعم اللي كنت قاعده فيه مع هشام.

ولأني محتاجه فلوس قررت أشتغل مؤقتًا لحد ما أرتب أموري وأفتح المكتب بتاعي.

رجعت البيت فرحانه بالشغل الجديد…

لقيت هشام قاعد مع خالتي ووشه باين عليه الضيق.

ألقيت السلام بصوت مهزوز فرد هشام وقام وقف وسألني:

– هو فيه بنت محترمه تتخطب من غير ما أهلها يشوفوا الشاب؟ 

اتوترت:

– ما هو… أصل… إحنا… هو كان شغال معايا، تمام؟ وجاله شعٰل بره، تمام؟ فحجزني على ما يرجع، تمام؟ وبعدين أنا مش صغيره، تمام؟

– والشاب ده اسمه ايه؟

– آآ… اسمه إياد.

– إياد إيه؟ ومين أهله؟ وعايش فين؟ وشغال إيه؟

قلبت عيني في المكان بارتباك، مكنتش عايزه أكذب أكتر من كده، فقلت:

– إيه رأيك تبقى تسأله لما تقابله إن شاء الله؟ كلها كم يوم وهيرجع من السفر.

ودخلت أوضتي والجمله اللي قولتها بترن في وداني! كم يوم ايه!! دا الكذبه شكلها بتكبر!

بصيت للدبله في ايدي، وهمست:

– والدبله دي كمان لازم ترجع لصاحبها، دي دهب!

قعدت على طرف السرير، فتحت جروب على الواتساب اسمه البؤساء… ودول بنات تخطوا الثلاثين ومتجوزوش أو ستات مُطلقات…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك كامله وحصريه بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top