كان مصعب جالسا فى سيارته ويتذكر خوفه عليها ويتذكر ابتسامتها وكلمة صديقه له وكان مشتت بسبب هذه الكلمه ويفكر فيها كثيرا قائلا فى نفسه:ازاى بحبها ازاى مش دي اللى كنت بقول عليها معقده وكنت بقول عليها صغيره لا اكيد دا مش حب انا بس كنت خايف و زعلان عشان انا السبب
ثم وصل إلى الشركه فصف سيارته وتوجه الى مكتبه فوجد يوسف جالسا فيه
مصعب :انت قاعد كدا ليه
يوسف :مستنى خضرتك يا اخويا
مصعب :وعايز من حضرتى ايه
يوسف :الخطوبه امتى
مصعب :يا ابنى انت لحقت ما هى لسه بتفكر
يوسف:يعنى انت مسألتهاش على حاجه
مصعب :لسه بدري وبعدين اصلا كانت صبا تعبانه امبارح ومكناش فايقين
يوسف بغمزه:ايوه صباااااا
مصعب بغضب:اسمها مدام صبا يا حيوان
يوسف :الله يسامحك يا محترم
مصعب :عملت ايه فى الصفقه بتاعة امبارح
يوسف :انت قلبت كدا ليه بص يا عم كانت الشروط كلها مناسبه ليهم بس كانوا حابين يغيروا حاجه
نسيبهم بقى يتكلموا فى الشغل
كانت تسير فى المول مع ابن اختها لكى تشتري له بعض الألعاب فوجدته يترك يدها ويهرول إلى شيئ ما فقالت:خد هنا يا على رايح فين تعالى
على: استنى يا خالتو بس
فذهبت ورائه فوجدته يتقدم إلى فتاة تقريبا فى نفس عمره ويقف بجوارها رجل يبدوا انه اخاها الأكبر او اباها
على :ازيك يا ميمو بتعملى ايه هنا
ميمو:ألى ازيك انا هنا مع بابا بيجيب لى هديه عسان انا سطوره
على :وانا بجيب العاب بردوا مع خالتو
كانت تنظر إلى ابن اختها بدهشه فقالت:مين دي يا على
على :دي لمار يا خالتو صاحبتى فى الحضانه
هى بابتسامه للطفله:ازيك يا حبيبتى عامله ايه
لمار :الحمد لله
فاخرجت شيئا ما من حقيبتها وأعطته لها
فابتسمت لمار وقالت:الله شيكولاه زي اللى مامى كانت بتجيبها بس مامى معادتش بتيجى تجيب لى عشان هيا راحت عند ربنا
فظرت إلى الطفله بشفقه ثم قالت :ايه رأيك بقى انا هجيب لك على طول من دي واديها لعلى يديها ليكى فى الحضانة
لمار بفرحه:بجد يا طنط انتى حلوه اوي
ابتسمت لها وقالت :انتى اللى كميله
خالص
جاء رجل من خلف الطفله يبدو انه كان مشغولا بشراء شيئ ما قائلا:ايه دا يا لمار انتى بتتكلمى مع مين
لمار :بص يا بابا طنط الحلوه دي جابت لى ايه
فنظر الى من تشير ابنته عليها قائلا:أهلا مين حضرتك
فأجابت:انا ساره تقريبا البنوته الجميله دي زميلة على فى الحضانه