فصعدت صبا الى غرفتها وهى تقول كلمات غير مفهومه فتبسم عليها فهذه عادتها منذ صغرها
وبعدما خرجت قال :واحد اتنين تلاته —
صعدت إلى غرفتها فلحقتها ضحى وفجر
فسمعتها ضحى تقول شيئ ولكن لم تفهم ما هو
ضحى:فى ايه يا بنتى بتقولى ايه وايه اللى حصل
صبا:قال حاطه حاجه على عنيكى على اساس أول مره يشوفها بيتلكك لى انا عارفه مش طايقنى اصلا عايز يتخانق عشان اخليه يطلقنى ماشى انا هريحه
ونزلت إلى الأسفل مره اخري بسرعه وضحى وراءها فرأته يجلس مكانه
مصعب بنفسه:50دائما بتيجى على الرقم دا أما كانت تتعصب وهيا صغيره كانت بعدها ب50ثانيه تيجى تانى
صبابعصبيه:انا عارفه انك بتعمل دا كله عشان اخليك تطلقنى وترتاح صح ماشى طلقنى
مصعب بنظرة غضب:أشار لها إلى الأعلى بيده وعيناه حمراء بشده من كثرة غضبه
فخافت منه كثيرا وصعدت بنفس الطريقه التى نزلت بها
أحمد باستغراب:ايه دا مالها دي
مصعب بشرود وتعجب :انا عارف دي لسه مجنونه زي ما كانت
أحمد :هههههه
فى الأعلى عندما دخلت صبا إلى غرفتها لحقتها فجر وضحى مره اخري
ضحى وهى تحاول تكتم ضحكها :فى ايه يا بنتى ايه الهبل دا
صبا بعصبيه:سيبينى دلوقتى ما هو اخوكى يختى
ضحى بضحك :طب فى ايه بس
فجر :بطلى ضحك يا ضحى فى ايه يا صبا
صبا ببعض الهدوء :مفيش حاجه يا فجر بس انا متضايقه شويه بس هو عصبنى شويه بس
فجر بتفهم :ماشى خلاص يا حبيبتى هنسيبك ونخرج واهدي انتى بس
صبا :حاضر
خرجت ضحى وفجر من الغرفه وتركوها بمفردها
توجهت فجر إلى غرفتها فوجدت زوجها جالسا فيها
احمد:ايه يا فجر كنتى فين
فجر بهدوء:كنت عند صبا
أحمد :ماشى انا خارج شويه مع صحابى
فجر :اه و تيجى آخر الليل
أحمد :فجر ملكيش دعوه
فجر بعصبية :انا مليش دعوه اومال مين اللى ليه فهمنى ميييين
أحمد بعصبيه :وطى صوتك وانتى بتكلمينى اتكلمى باحترام
فجر: حرام عليك بقا انا زهقت وبعدين احترام ايه مش اما الاقى الشخص اللى ادامى يستاهله
صفعها احمد على وجها ثم نظر إليها بذهول وندم
وضعت فجر يدها على وجهها ونظرت له بحزن وكسره فنظر لها بأسف فخرجت من الغرفه ونزلت إلى الأسفل فى حديقة الفيلا وظلت تبكى بشده