رواية قدر صبا الفصل السادس عشر 16 بقلم سمية رشاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فنظر لها مصعب باستغراب
ضحى :خلاص يا صبا فكى بقا
مصعب :هيا مالها ساكته كدا ليه
ضحى بعفويه:أصل فى واحد ضايقها وهى زعلانه من ساعتها
فنظرت لها صبا بصدمه ثم نظرت اليه بتوتر
مصعب بعصبيه وهو يوقف السياره:نعم مين ضايقها فى ايه اللى حصل
ضحى بخوف بعد ان ادركت ما فعلته قصت له ما حدث وبكاء صبا
مصعب بعصبيه :طب مين الحيوان دا تعالوا معايا نرجع تانى وشاوروا لى عليه بس
صبا :نشاور علي مين وترجع فين دا واحد احنا مش عارفينه كان ماشى عادي وبعدين انا معرفش شكله اصلا
مصعب :يا سلام مش عارفه شكله ازاى يعنى
صبا :والله ما بصيت فى وشه
ضحى:خلاص بقى يا أبيه هي مش ناقصه عماله تعيط من ساعتها
مصعب :اه ما هيا ماشيه مبينه عنيها فرحانه بيها
لم تجيب صبا واكتفت دموعها
ضحى :حرام عليك يا أبيه اومال لو مكانتش لابسه نقاب دي بتضيقه خالص
مصعب بعصبيه :ضحييييي ملكيش دعوه إنتى
نظرت ضحى له بحرج واطرقت رأسها للأسفل
فزفر بضيق وأدار محرك السياره مره اخري
بعد دقائق وصل إلى المنزل وصعدت كل فتاه إلى غرفتها دون كلمه
صفيه :ايه دا هما طلعوا كدا ليه يا مصعب فى ايه
مصعب بضيق :مفيش يا عمتو وصعد هو الآخر إلى غرفته

عند فجر كانت جالسه فدخلت عليها صبا وألقت السلام ولم تتحدث
فجر :مالك يا صبا ساكته لسه
صبا :ها
فجر :مالك
صبا :مفيش
فجر :عليا انا
صبا قصت لها ما حدث فى الجامعه
فجر :خلاص يا حبيبتى متضايقيش بس و يلا ادخلى خدي شاور وروقى كدا عشان نروح لضحى انتى ناسيه النهارده العريس جاي يشوفها
صبا بشرود:عندك حق المفروض نروح نفرحها ودخلت إلى الحمام
وبعد فتره خرجت صبا وهى تمشط شعرها
فجر :يلا بسرعه يا صبا عشان نروح لضحى
صبا :ماشى هخلص اهو
فى غرفة صبا كانت جالسه تبكى فطرق الباب
ضحى :تعالى يا صبا
مصعب :انا مش صبا
ضحى نظرت للجهه الاخري بحزن
مصعب :ياااااه للدرجه دي
ضحى بطفوله :اه
مصعب:طب خلاص متزعلش انا كنت متعصب ما انتى واخده على كدا إنتى عندك دم يعنى
فكتمت ضحى ابتسامتها بصعوبه
مصعب:اضحكي اضحكى يا شيخه متبقيش كئييه كدا هتنكدي على الولا النهارده
فضحكت ضحى انا لسه قايله كدا لصبا عليك كدا النهارده ههههههه
صبا وهى تدخل من الخارج:الله الله يا ست ضحى عماله تضحكى وانا اللى فاكراكى زعلا
ولم تكمل جملتها حينما رأته جالسا بجوارها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top