رواية قدر صبا الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية قدر صبا الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سمية رشاد

رواية قدر صبا الجزء السابع والثلاثون

رواية قدر صبا البارت السابع والثلاثون

قدر صبا
قدر صبا

رواية قدر صبا الحلقة السابعة والثلاثون

ضحى:طب استنى على ما الفرقه توصل هما خمس دقايق بالكتير وهيكونوا هنا لأن لازم هما يستقبلوكوا تحت
سما :ياريت واصور حضرتك وصبا بالفلاش عشان الصور تكون واضحه ومتقلقش خالص انا هبعت الصور كلها لضحى وامسحها من عندي قبل ما أمشى
اومأ لها مصعب بإيجاب واخبرته سما على بعض الوضعيات كى يفعلها هو وصبا وسط خجل صبا من بعض الصور فكانت فى بعضها تحسهم على الاقتراب ومسك اليد وبعض الوضعيات المعروفه حتى جاءت ضحى واخبرتهم بأن الفرقه بانتظارهم فتنفست صبا براحه
مصعب بمرح :لييه ما احنا بنتصور وكويسين اهو
ضحك الجميع عليه وابتسمت صبا بخجل ولكزته فى كتفه
مصعب :بتضربينى من دلوقتى
ضحى بمرح :يعينى على الرجاله
مصعب لصبا :عاجبك كدا شمتى فينا الاعداء
ضحى :انا أعداء يا ابيه ماشى الله يسامحك من لقى احبابه بقى
مصعب بحنان:عمري ما انساكى يا هبله انتى بنتى وعمر مكانتك ما تقل عندي دا انا نفسى اقتل يوسف عشان هياخدك منى
ابتسمت ضحى بخجل وقالت :ربنا يحفظك ليا يا ابيه يلا بقى الفرقه مستنيه
امسك مصعب يد صبا وتوجه بها إلى الاسفل حتى وصل إلى مكان إقامة الحفل واستقبلتهم الفرقه ببعض الأناشيد الجميله التى تخلوا من الموسيقى وقاموا ببعض الحركات الرائعه التى لم يكن بها اى فعل لا يجوز فعله امام مصعب فهناك بعض الفرق فى الوقت الحالى تقوم ببعض الحركات الغير مسموح بها مثل القفز والرقص وما شابه ذلك
انتهت الفرقه من استقبالهم وخرج مصعب إلى الرجال فخلعت بنات الفرقه نقابهم وقاموا ببعض الحركات والاستعراضات التى انبهرت بها الفتايات وصممن على أن يكون فرحهن على هذا النحو
كانت الفرقه فى بعض الاحيان تقوم باستدعاء مصعب ليقوم ببعض المراسم مع صبا مثل تقطيع التورته ورقصة السلو وتبديل الخواتم وزياده على ذلك بعض الأشياء الخاصه بالفرقة فكان الفرح مميزا للغايه وأعجب مصعب كثيرا نظام الفرح وكان فى قمة الرضا عما فعلته صبا
بعد وقت طويل انتهى الفرح ورحلت الفرقه بعد توديعهم لمصعب وهو يأخذ صبا إلى الاعلى
مصعب وهو يسير بجوار صبا على سلالم الفيلا:ان شاء الله اول ما نطلع البسى الكاب والنقاب انا خليت ضحى جهزتهم ليكى بنفس لون الفستان
صبا :ليه هنروح فين
مصعب:البسى بس واما نوصل هقولك
صبا بابتسامة توتر:حاضر
ارتدت صبا الكاب و النقاب كما اخبرها وكان هو انزل حقيبة ملابسه وملابس صبا التى قد اعدتها ضحى سابقا
صعد مصعب إلى صبا مره ثانيه ووجدها قد انتهت من ارتداء نقابها
مصعب :بردوا بالنقاب جميله اوي ثم أردف بغيره لا كدا مش هينفع تخرجى كدا امسحى عينك من الميكب اللى عليها
صبا بابتسامه:والله مسحته من غير ما تقول انا مرضاش على نفسى انى اخرج كدا
مصعب :لا بس عينك شكلها حلو بالنقاب كدا مش نافع بردوا
قامت صبا بانزال البيشه الخاصه بالنقاب على عينها (فكان النقاب من النوع التاندا وطبعا النقاب دا بيكون فيه طبقه اطول من التانيه فلو نزلتيها مش بيبين من عينك حاجه ولكن بترفعيها حاجه بسيطه بالقدر اللى تقدري تشوفى بيه)
صبا :ايه رأيك كدا
مصعب بابتسامة رضا :ايوه كدا جميل بعد كدا متمشيش الا كدا
صبا بابتسامه:حاضر
(مش معنى ان صبا بتسمع كلام مصعب يبقى هي شخصيه ضعيفه ولكن هى عارفه انه بيقول كدا من غيرته عليها عشان بيقولها الصح اللى يقربها من ربنا اكتر ايه المشكله اما الزوجه تسمع كلام زوجها ادام مش بيقولها تعمل معصيه وطالما مقتنعه بكلامه وعارفه انه صح يبقى ليه العناد!!)
اخذها مصعب من يدها وتوجهوا إلى السياره بعد توديع الجميع فكانوا على علم بما سيفعله مصعب
صبا وهى تجلس فى السياره:ممكن بقى يا زوجى العزيز تقولى احنا رايحين فين
مصعب بابتسامه:حبيت نسافر اى مكان نقعد فيه فتره عشان تحسى بتغيير انك مش هتفضلى فى نفس البيت
نظرت له صبا بامتنان وحب شديد فنظر اليها بابتسامة حب وانتبه إلى قيادة السياره
ظلت صبا تنظر اليه بحب شديد حتى مرت ساعه وهى تنظر إليه ولم تمل حتى هتفت دون أن تشعر:
أني عشقتكِ وآتخذت قرااري .. فلمن أقدمٌ ياترى أعذآري ! لآ سلطہ في ا̄ﻟحب تعلوو سلطتي . فالرأي رأيي ، والخيآر خيآري♥
نظر اليها بسعاده وحب شديد قائلا: وها انا اخيرا استمعتها منك بعد عطش فاق عطش الصائمين فأنت أُعجوبتي و لغتِي الثمانية و عشرين حرفًا أنت غايتِي و تلك السَعادة التِي تزدادُ كل يومٍ بداخِلي ..
فأنا وضعت افراحىْ أمامي ورايتُ أنهآ كلَّهآ أنت حينهآ ؟ فهمِت أنك كُل شيء لي ❤
نظرت إليه بخجل شديد فهى لم تدرك ما قالته إلا بعدما فاقت من هالة الحب التى كانت تحيطها
فأمسك يدها ووضع رأسها على كتفه فابتسمت بخجل وبعد فتره نظر اليها وجدها غطت فى نوم عميق فابتسم بحب واكمل قيادة السياره
بعد فتره ليست بقصيره وصل إلى المكان المنشود ونظر اليها بحب قائلا بهمس :صبا يا صبا صباى رمشت بجفنها كثيرا ثم نظرت اليه بصدمه وصرخت قائله:انت ميييين انا فين الحقونييي
مصعب وهو يدع يده على فمها:فوقى يخربيتك هتفضحينا اهدي انا مصعب فوقى
نظرت اليه ثم ضحكت بشده قائله:هههههه انا صاحيه من بدري اصلا هههه مصعب بغضب مصطنع :يعنى بتمثلى عليا ماااشى
صبا :ههههه يا خلاشى على حبيبى وهو زعلان
مصعب بغمزه:انتى ايه حكايتك ها عماله تعاكسينى من الصبح وانا ساكت
ابتسمت صبا بخجل ولكزته فى كتفه قائله:رخم
مصعب بضحكة رجوليه:هههههه يلا عشان وصلنا
صبا :هو احنا فين صحيح
مصعب:انتى كنتى عايزه تروحى فين
صبا بخماس:شرم الشيخ
اومأ لها مصعب بابتسامه فنظرت اليه بسعاده شديده واحتضتنه
فقال بمرح:يا بنتى عماله تتحرشى بيا من الصبح وانا ساكت هبلغ عنك انتى حره
ابتسمت صبا بخجل وابتعدت عنه فنزل من السياره وأخرج الحقائب منها و طلب من أحد العاملين بالشاليه الخاص بهم حملها وامسك يد صبا وتوجه الى الداخل
ذهبت صبا برفقته إلى الداخل فقالت بحماس:انت عارف انا مجتش هنا من امتى
مصعب بابتسامه :عارف
صبا :انت خليتنى مجيش هنا من وقت ما كنت محجبة
مصعب:عشان ايه مش كان ليا حق
صبا :وانا مالى انا وضحى كنا قاعدين وواحد جه يضايقنا تقوم تزعق لنا وتمنعنا نيجى هنا تانى
مصعب:طبعا مش من حقى اغير
صبا :بس انت مكنتش بتحبنى ساعتها
مصعب:هتصدقينى لو قلت لك انى كنت بحبك من وانتى لسه بتتعلمى المشى بس معرفتش ان دا حب الا بعد ما كتبنا الكتاب بفتره كنت دائما بغير عليكى وبفكر فيكى واتضايقت منك لما لبستى نقاب عشان مش هشوفك تانى واللى كان مريحنى ان مفيش اى راجل هيشوفك وقت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top