عثمان وهو ينظر إلى أحمد الذى كان جالسا بحزن:وانت ايه رأيك يا ابنى
أحمد :يوسف محترم جدا وبيتهيأ لى مناسب جدا لضحى
عثمان :طب على خيرة الله اتصل بيه يا ابنى حدد معاه معاد بقا
مصعب :ما كان بيقول هييجى بكره بالليل المجنون
عثمان :ماشى كويس
فقامت صبا لتصعد فى تلك اللحظه فقال مصعب :عرفى ضحى الميعاد عشان تكون مستعده
فأومأت له صبا دون ان تنظر إليه فزفر بضيق
صفيه لاحمد:اومال فين مراتك يا ابنى مش بتبان بقالها كام يوم
أحمد بتوتر :هي فوق
فأنقذه مصعب من هذا الموقف قائلا:هو احنا مش هنفطر ولا ايه
صفيه :اه يا حبيبى هروح اقول ليهم يحضروا الفطار
مصعب :ماشى
+
فى الاعلى صعدت صبا إلى غرفة ضحى فوجدتها جالسه فهرولت اليها:بقا كدا مبتقوليش ليا أه بعتينى عشان العريس مكانش العشم يا ست ضحى
ضحى بضحك:ايه يا بنتى افصلى دا هو لسه قايل لى امبارح بالليل
صبا :طب خلاص عفونا عنك احكيلى بقا انتى عايزه تعملى ايه بالتفصيل
ضحى :ماشى هههه
صبا :بس تعالى الاول نقعد مع فجر وتحكى لها عشان متضايقه
ضحى :ماشى يلا
+
توجهت الفتاتان إلى غرفة صبا فوجدوا فجر نائمة على الكرسى
صبا :ايه دا هيا نايمه كدا ليه فجر يا فجر
ولكن فجر لم تستجيب ظلت صبا تنادي عليها ولكن لم ترد