رواية قدر صبا الفصل الخامس 5 بقلم سمية رشاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى المساء
كان الجميع جالسا على العشاء ما عدا صبا وضحى
أحمد:اومال فين صبا وضحى
فجر:ضحى مش بتخرج من الاوضه عشان مصعب معاقبها و صبا راحت تتعشى معاها عشان متتعشاش لوحدها
عثمان:ليه يا مصعب هما اتاخروا غصب عنهم يابنى
مصعب:يا بابا عشان بعد كدا تاخد بالها ومعادتش تكذب تانى
عثمان:معلش ياابنى هيا كانت خايفه بس منك سامحها بقا عشان تفرح بكره بلاش تنكد عليها
مصعب:ماشى يا بابا بس لو تكررت تانى وقعدت بره اكتر من خمس ساعات تانى هيا حره
عثمان:خلاص بقا وروح راضيها دا صبا بتقول انها يا حبيبتى كانت عماله تعيط عشان انت زعلان منها
مصعب:خلاص يا بابا هبقى اروح ليها بعد العشا
عثمان:ماشى يا حبيبى على راحتك

فى غرفة ضحى
صبا:انا من شويه كلمت خالو وقال انه هيكلم ابيه
ضحى:ههه ماشى ال أبيه قال
صبا وهى تبذلها بالمخده:صدقى انتى عليه متستاهليش
ضحى وهى تردها ليها: خلاص بقا
صبا انتى بتحدفينى انا وقذفتها وظلوا هاكذا يضحكون حتى وصل مصعب إلى غرفة ضحى فاستغرب من اصوات ضحكهم فطرق الباب
ضحى:مين
مصعب: انا
ضحى: ثوانى يا ابيه فارتدت صبا نقابها وفتحت ضحى
مصعب:لا فعلا باين عليكى الزعل اوي
صبا:اا انا هروح اوضتى يا ضحى وذهبت بارتباك
مصعب:مالها دي
ضحى:هههه هيا كدا من ساعة ما قالوا انكوا هتتجوزوا
مصعب:لا بس انتى زعلانه اوي
ضحى:خلاص بقى يا ابيه انا اسفه
مصعب:عارفه لو عملتيها تانى
ضحى:والله مش هعمل كدا تانى خلاص بقا دا انا صديقة المودام المستقبليه
مصعب:المودام
ضحى : يا عم ما تركزش
مصعب :يا عم كمان هههه بتفكرينى بواحد صاحبى
ضحى : لا انا يا عم انا فريده من نوعى
مصعب : اه واضح انك خدتى عليا اوي طب تعالى بقا وظل يدغدغها وهى تضحك خلاص يا أبيه اسفه اسفه أما صبا استمعت صوت ضحكتها من الخارج
فابتسمت عليهم ثم ذهبت للوضوء لكى تقرأ وردها وتنام
فى الصباح
استيقظت صبا على كوب من الماء قذف عليها
صبا :يحححح بغررق بغرررق
ضحى :هههههه
صبا بعدما استوعبت ما حدث نظرت إلى ضحى بغيظ:بقا كدا طب والله ما انا سيباكى
ضحى وهى تجري إلى الخارج الساعه تمانيه فى عروسه تنام لحد دلوقتى يلا عشان تفطري وأغلقت الباب خلفها
صبا معرفتش تخرج وراها لانها بلبس النوم
فذهبت إلى الحمام الموجود بغرفتها وتوضات لتصلى الضحى وذهبت الى حجرة الطعام
Somaya Rashad
كان الجميع جالسا على الفطار فنزلت صبا وألقت عليهم السلام
عثمان:ايه يا عروسه نموسيتك كحلى
صبا وهى تجلس بجوار ضحى بخجل : مش عارفه والله كنت نايمه لحد دلوقتى ازاى وانا دايما بصحى بدري
صفيه:من الإرهاق بس عشان لفيتوا امبارح كتير
صبا:اه ممكن
كانت ضحى جالسه بجوارها وتترقب ان تضربها صبا فى اى وقت
صبا بهمس:بس اما نكون لوحدنا بس
ضحى:لو عملتى حاجه هقول لأبيه مصعب😄
صبا:انتى هتخوفينى
ضحى باستفزاز :اه
صبا :ماشى بس اما نكون لوحدنا بس
عثمان:عمالين تتوشوشو فى ايه افطروا يلا
فأومأت له الفتاتان
بعد انتهائهم من الفطار
عثمان:انت رايح فين كدا يا مصعب
مصعب:رايح الشركه يا بابا
عثمان:هتروح النهارده بردوا يا حبيبى
مصعب:معلش يا بابا هروح بس عشان فى اجتماع مهم ساعتين واجى وبعدين المأذون مش هييجى الا الساعه سته اصلا يا بابا
عثمان:ماشى يا حبيبى ثم وجه كلامه إلى أحمد
وانت يا أحمد مش هتروح بقا مع أخوك
فنظرت فجر إلى أحمد بأمل
احمد:لا يا بابا مش دلوقتى بقا مش مهم النهارده
عثمان:ما تروح بقا يا احمد هتفضل كدا لحد امتى ياابنى
احمد:يووه يا بابا هو كل شويه قلت مش النهارده بقا
مصعب:أحمد احترم نفسك وانت بتكلم أبوك انت مش بتكلم واحد صاحبك
احمد :اسف يا بابا خلاص هروح بكره
عثمان:على راحتك يا ابنى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الرابع عشر 14 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top