فى غرفة صبا
كانت فجر جالسه بحزن وتنظر إلى الفراغ
صبا :ايه الجميل زعلان ليه
فجر :مفيش
صبا :والله شكله ندمان وزعلان خالص كان باين عليه
فجر :هو اللى وصلنا لكدا
صبا: انا حكيت لأبيه مصعب على فكره
فجر :وقالك ايه
صبا :قالى لازم أكلمه فى الموضوع
فجر :بس قوليله بردوا مش هرجع له
صبا :متأكده انك هترجعى عشان متأكده انك بتحبيه
فجر :انا مبحبش حد
صبا :لا بتحبيه ولو مكنتيش بتحبيه مكنتيش صبرتى عليه لحد دلوقتى ولا كنتى هتقعدي زعلانه كدا ولا كنتى هترضى تقعدي فى البيت اصلا حتى لو ايه حصل
فجر ببكاء:ايوه بحبه بس هو جرحنى اوي يا صبا جرحنى اوي
صبا :معلش يا حبيبتى بس هو كمان بيحبك والله وبس اهدي اليومين دول وبعد كدا اتكلمى معاه
فجر: مش متكلمه مع حد
صبا :ماشى بس أهدي بس دلوقتى
فجر :ماشى
صبا :هنزل اشوف أمى محتاجه حاجه ولا لا وهاجى
فجر :ماشى يا حبيبتى
غادرت صبا من الغرفه فدق هاتف فجر فى هذه اللحظه فنظرت إلى الرقم بعصبيه واغلقت الخط
فدق الهاتف مره اخري فأغلقت الهاتف تماما وهى تقول :انت اللى اخترت يا أحمد يبقى مترجعش تقول آسف
انتهى البارت