فى الأسفل
كان الجميع جالسا مع استغرابهم من وجود احمد معهم فى هذا الوقت فهو نادرا ان وجد معهم
عثمان:مالك يا أحمد قاعد كدا ليه يا ابنى فى حاجه ولا ايه
أحمد بابتسامه حزن :لا يا بابا مفيش حاجه بس انا قررت اروح الشركه مع مصعب النهارده
عثمان بفرحه :بجد يابنى عايز تروح
أحمد وهو يلوم نفسه على ما كان عليه بعد ان رأى سعادة ابيه:ايوه يا بابا ان شاء الله
عثمان :ربنا يهديك يابنى انت مكانك موجود فى الشركه صح يا مصعب
مصعب بتأكيد :طبعا يا بابا
صفيه :اومال فين فجر يا أحمد
أحمد بتوتر:دا دا هيا راحت عند صبا
صفيه :اها اصل مشوفتهاش وهيا داخله تلاقيها بقا دخلت اما نزلت ثم تابعت :اما اطلع انادي البنات عشان يفطروا معندهمش جامعه النهارده
مصعب :خليكى انتى يا عمتو مرتاحة انا هطلع اناديهم
صفيه :ماشى يا ابنى
فى غرفة صبا
بعد ان انتهت من صلاتها قامت بارتداء ملحفتها وقبل أن ترتدي نقابها طرق الباب
صبا :مين
مصعب :انا يا صبا
فنظرت صبا إلى فجر اللى لازالت تصلى ثم قالت :ثوانى
وتوجهت إلى الباب وفتحت فتحه صغيره منه قائله:نعم
مصعب بعصبيه:انتى ازاى بتفتحى من غير نقاب افرضي احمد اللى بيخبط
صبا :هو مش انت اتكلمت وانا عرفت صوتك هو انا يعنى خلاص ولا انت عايز تزعق وخلاص
مصعب ببرود متجاهلا ما قالت : تعالى انزلى عشان تفطري وهاتى فجر وضحى معاكى
صبا بغيظ من تجاهله اياها:ماشى تؤمر بحاجه تانى حضرتك
مصعب ببرود:لا اما اعوز هقولك وتركها وتوجه الى الاسفل
صبا بغيظ بعد ان غادر:كتلة برود متحركه ارحمنى يارب
فجر:مين يا صبا
صبا :دا دا بينادونا عشان نفطر تعالى نعدي على ضحى وننزل
فجر :ماشى يلا