رواية قدر صبا الفصل الثامن 8 بقلم سمية رشاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى الأسفل كان الجميع جالسا يتناول طعامه فرن هاتف المنزل
صفيه:هقوم انا اشوف مين عشان عفاف(الخدامه)راحت تشوف ولادها
بعد فتره جاءت صفيه وعلى وجهها ملامح الخوف
عثمان:فى ايه يا صفيه مين
صفيه بشرود وخوف:دا سميه بتقول إن جد صبا جه النهارده من السفر
فأمسكت صبا بيد ضحى التى كانت جالسه بجوارها فضغطت ضحى على يدها كى تطمنها

مصعب بعدما رأى خوف عمته وصبا:ايه يعنى هيا دلوقتى بقت مراتى ومحدش يقدر يلمسها
شعرت صبا بالخجل من هذه الكلمه (مراتى)ولكن عاد إليها الخوف أيضا ماذا اذا جاء جدها واجبرها على الذهاب معه ولم يستطيع مصعب من التصدي له فهى تعلم ان جدها ذو نفوذ
عثمان:متخافوش يا جماعه دلوقتى ميقدرش يقرب لها
أما صفيه فظل الخوف حليفها فهى أكثر من عانت بسبب ظلمه وقسوته

فى المساء كانت ضحى وصبا وفجر جالسين فى غرفه صبا يتناقشون فى عدة أمور
ضحى بمرح:محدش يقدر ييجى ناحية مراتى
فنكزتها صبا بغيظ بطلى بقا عماله تتريقى وانا ساكته لك
فجر بضحك:بس يا ضحى بقا إلا صحيح انتى جيتى من تحت وشك أحمر وهدومك متغرقه من ايه
ضحى:مفيش حاجه
صبا:علينا يا بت انتى فى ايه بسرعه
ضحى :مفيش حاجه دا
فلاش باك
كان مصعب يتحدث مع صديقه يوسف عبر الهاتف
مصعب :طب مينفعش بكره
يوسف :لا عشان المندوبين هييجوا بكره لازم يكونوا جايين
مصعب:طب انت فين دلوقتى
يوسف:انا خارج من الشركه اهو ومروح
مصعب:طب هاتهم وعدي عليا وأنا هظبطهم واجيبهم الصبح وانا جاي
يوسف: ماشى
مصعب :هتلاقينى فى الجنينة بتاع الفيلا
يوسف :ماشى سلام
بعد فتره أتى يوسف إلى الفيلا وكان جالسا مع مصعب يراجعان بعض الأوراق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل التاسع 9 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top