رواية قدر صبا الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سمية رشاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى فيلا مصعب
كان جالسا فى غرفته ويضيق صدره عندنا يتذكر دموعها ولا يدري ما سبب حزنه فذهب إلى غرفتها كى يطيب خاطرها حتى ينام براحه فتوجه إلى غرفتها فوجدها تصلى فتوجه مره اخري إلى غرفته فسمعها تدعى فى سجودها وتقول :يااارب اهدي زوجى وقربه اليك اللهم ارح صدره واجمعنى وإياه فى الفردوس الاعلى اللهم ارزقه ونوربصيرته اللهم اشفى أمى ولا تجعلها تشعر بالالم والهم
فعاد إلى غرفته مره اخري وهو مندهش من أمرها كيف تدعى له وهو سبب حزنها كيف تدعى له ولا تعلم اذا كان زواجه منها سيدوم ان لا فابتسم لنقاء قلبها وعزم على أن يستمر فى زواجه منها فهى تتغلغل داخل قلبه بنقاء قلبها وقوة ايمانها فلن يضيعها من يده فهى اصبحت ملكه قلبه من المستحيل أن يتخلى عنها
فى الصباح الباكر
ذهبت صبا إلى غرفة ضحى لكى توقظها
ضحى:سيبينى بس شويه
صبا:لا يلا عشان نذاكر احنا مذاكرناش حاجه امبارح
ضحى :طب ربع ساعه بس
صبا:طب انا هجيب مايه اصحيكى بيها
ضحى بفزع:استنى يختى راحه فين خلاص صحيت
صبا:يلا قومى صلى الضحى على ما أجهز الكتب
ضحى :ماشى
بعدما انتهت ضحى من صلاة الضحى
صبا:لحقتى خلصتى
ضحى:و الله صليت براحه مش بسرعه
صبا:اها بحسب
ضحى:لا اطرحى يختى
صبا:يلا نذاكر
ضحى:هنذاكر ايه
صبا:هنكمل القضايا الفقهيه
ضحى:اه صح وقفنا المره اللى فاتت على حكم السرعه فى الصلاه مكنتش فاهماه فهميه ليا
صبا:بصى يا ستى السرعة في الصلاة من الأخطاء الفادحة التي يقع فيها كثير من المصلين , و القادحة في إمامة كثير من الأئمة , وجاء التحذير منها , والترهيب منها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ” ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ” وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ” ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : ” إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا ” [ أخرجه البخاري ومسلم ].
بل جاء التحذير من السرعة في الصلاة وعدم الطمأنينة فيها ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ “
صبا:فهمتى
ضحى:اه فهمت بس هو الحديث دا لازم أحفظه عشان لو الحكم جه صح
صبا :اه احفظيه
ضحى :هو لازم اقول الحديث بالنص بتاعة يعنى لو قلته بالمعنى هيكون حرام عليا أصل ساعات بنساه
صبا:يجوز بالمعنى بشروط ثلاثة :
1- أن تكون مِنْ عارفٍ بمعناه : من حيث اللغة ، ومن حيث مراد المروي عنه .
2- أن تدعو الضرورة إليها ، بأن يكون الراوي ناسياً للفظ الحديث حافظاً لمعناه ، فإن كان ذاكراً للفظه لم يجز تغييره ، إلا أن تدعو الحاجة إلى إفهام المخاطب بلغته
3- أن لا يكون اللفظ متعبداً به: كألفاظ الأذكار ونحوها
ضحى:طب الحمد لله عشان كدا سهلتى عليا الموضوع
صبا:يلا بقا نذاكر يختى عشان شكلنا كدا مش نافعين
ضحى:طب آخر سؤال
صبا:خلصى يختى عارفه انى مش هخلص
ضحى:هو انتى كويسه
صبا:انتى هبله يا ضحى ما انا حلوه اهو
ضحى:اصلك امبارح يعنى كنتى تعبانه وكدا
صبا:بصى يا ضحى انا أما بكون زعلانه بقعد لوحدي اصلى واعيط شويه واشكى لربى همى وهو اللى بيبعده عنى لأن مفيش حد هينفعنى غير ربى مهما اشتكيت للبشر ربنا هو اللى عالم بحالى وعارف ايه فيا
انتهى البارت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إيبار الفصل الثاني والثمانون 82 بقلم رانيا عمارة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top