بعد حوالى خمس ساعات
عاد مصعب من الشركه والغريب انه عاد منفردا دون احمد الذي لم يأتى معه لتحججه بأنه لم ينتهى من عمله بعد وفى الحقيقه انه أراد أن يشغل نفسه بالعمل قدر الإمكان حتى ينسى همه
عثمان :حمدالله على السلامه يا حبيبى اومال فين أخوك
مصعب :الله يسلمك يا بابا أحمد لسه مخلصش شغل
عثمان :طب اطلع غير هدومك وصلى الظهر لو مكنتش صليت على ما اقول ليهم يحضروا لك الغدا
مصعب باستغراب :انت اللى هتقولهم اومال فين عمتى مش باينه
عثمان :راحت هيا وصبا يشوفوا عمتها والسواق بيقول أنهم مش هييجوا الا بعد المغرب
مصعب بغضب من عدم اخبار صبا له :ماشى يا بابا انا طالع
صعد مصعب إلى غرفته وكان فى قمة عصبيته منها فغير ثيابه وصلى فرضه وتوجه الى السرير أمسك هاتفه ودق على هاتفها فوجده مغلق
مصعب :ماشى يا صبا انا تيجى والله لاوريكى وخرج من غرفته متوجها إلى غرفة اخته
عند فجر كانت جالسه فى غرفة صبا فشعرت بالعطش فتوجهت إلى الأسفل وأثناء نزولها على الدرج وجدت أحمد داخلا من باب الفيلا فنظرت إليه بلوم وحزن وتوجهت إلى المطبخ فنظر إليها بحزن ولهفه ولحقها
أحمد :فجر يا فجر اسمعينى
ولكن فجر لم تلتفت اليه
أحمد ممسكا زراعها:اقفى بقا يا فجر
فجر وهى تلتفت إليه بغضب: عايز ايه منى دلوقتى فى ايه
أحمد :اسمعينى يا فجر مش تبصى لى بالطريقه دي لو سمحتى
فجر وهى تنظر إليه ودموعها فى عينيها:ابص زي ما انا عايزه ملكش دعوه بيا انت دلوقتى معادش ليك حكم عليا
أحمد :ماشى انا هسكت دلوقتى عشان عارف انك لسه متضايقه بس بعد كدا نتكلم
فجر :ولا النهارده ولا بعد كدا انت خلاص معادش فى حاجه تربطك بيا ثم اردفت لكى تشعل غيرته عليها:انا هفضل هنا لحد ما مدة العده تخلص وبعد كدا اشوف حياتى بعيد عنك وأكون مع الإنسان اللى يقدرني
أحمد وقد احمرت عينيه من كثرة غضبه:تكونى مع مين يختى انتى اتجننتى يا فجر ولا ايه فوقى كدا عشان مفوقكيش بالعافيه ال الانسان اللى يقدرنى ال واعملى حسابك مش هتخرجى من البيت دا الا على على جثتى انتى فاهمه انا هسيبك اليومين دول براحتى ثم أردف بسخرية :ال اللى يقدرنى قال وذهب وتركها
نظرت له فجر بغيظ بعد رحيله ولكن فى الحقيقه كان قلبها فى شدة سعادته من تمسكه بها وغيرته الواضحة عليها