مصعب:ايه دا يا ضحى هيا هدومها مبلوله
ضحى:اه لقيتها كدا
فتذكر مصعب عندما قذف عليها الماء فشعر بالذنب وقال بحزن:طب انا هخرج يا ضحى وانتى غيري لها على ما الدكتوره تيجى
ضحى:ماشى
أما صبا فكانت تهزي ببعض الكلمات وتارة تقول انها تشعر بالبروده وتاره اخري بالحراره
بعد فتره طرق مصعب على ضحى فأذنت له بالدخول
ضحى :ايه الدكتوره جت
مصعب :لا لسه متصل بأحمد(الدكتور)وقال انه فاضل خمس دقايق ويكون هنا
ضحى :ايه دا هو دكتور اللى هييجى
مصعب :لا دا هو هيجيب الدكتوره عشان مينفعش تخرج لوحدها
ضحى :يعنى اقوم ألبس ولا ايه
مصعب :براحتك بس هو مش هيدخل هنا هو هيستناها تحت
فأومأت له ضحى واستمرت فى عمل الكمادات لصبا حتى تأتى الطبيبه
رن هاتف مصعب فى تلك اللحظه فقال:أحمد بيرن عليا تقريبا وصلوا
نزل احمد إلى الأسفل وفتح لصديقه
الدكتور :خير يا مصعب فى ايه
مصعب :زوجتى تعبانه وحرارتها مرتفعه ومش راضيه تنزل
قال أحمد له باستغراب :زوجتك
مصعب :يلا بس وانا هحكى لك بعدين
فتوجه مصعب إلى غرفة صبا وخلفه أحمد وزوجته
فقال مصعب وهو يشاور على الغرفه دون ان ينظر إليها :اتفضلى
دلفت الطبيبه الى الداخل وكانت ضحى قد ارتدت اسدال الصلاه الخاص بصبا خوفا من دخول الطبيب
ضحى :اتفضلى يا دكتور
تقدمت الطبيبه من صبا لكى تفحصها
فى الخارج
كان مصعب ينتظر بتوتر
أحمد بعتاب :بقى تتجوز من غير ما أعرف يا صاحبى
مصعب :دا عقد قران بس والله ومكانش فى حد إلا الشهود لظروف حصلت
أحمد :بس شكلك بتحبها اووي
مصعب بصدمه:انا لا طبعا دا بس عشان تعبانه
أحمد :وايه يعنى يا عم هي حد غريب ما هيا زوجتك فنظر مصعب إليه بشرود
بعد فتره خرجت الطبيبه من الغرفه
فقال مصعب بلهفه: خير يا دكتور
الطبيبه:عندها حمى ودا طبعا كان متوقع لأن الانسه اللى جوا اخبرتنى انها كانت نايمه وهدومها متغرقه مايه انا كتبت لها على حقن ياريت حضرتك تجيبها لها بسرعه وبعدها بساعه لو الحراره منزلتش ياريت تجيبها المستشفى لأن انا لاحظت أن درجة الحراره بتزيد
مصعب بلهفه :ماشى ماشى هروح بسرعه
أحمد :هات يا مصعب وانا اروح أجيبها وانت خليك مع زوجتك
مصعب :مش عايز اتعبك معايا كفايه انك جيت فى الوقت دا
احمد :تتعب مين يا عم ادخل ادخل انا عارف انك هتموت وتدخل وانا هروح أجيبها واجى بسرعه واخلى الدكتوره تقعد معاها
مصعب:شكرا يا صاحبى وتركه وتوجه الى الغرفه بسرعه
احمد إلى زوجته : ممكن تخليكى معاها لحد ما الحراره تنزل مصعب دا اخويا معلشى
مها بابتسامه:حاضر خلى بالك من نفسك
ابتسم لها وغادر
فتوجهت إلى الغرفه وطرقت الباب بخجل من مصعب
ضحى :اتفضلى يا دكتور
أما مصعب فكان ينظر إلى صبا بندم واسف فوضع يده على جبينها فوجد أن حرارتها مازالت مرتفعه
مها :خير ان شاء الله اما تاخد الحقن حرارتها هتنزل
مصعب وضحى:يااارب
مصعب لضحى:انا هنزل استنى أحمد تحت لو فى أي حاجه نادينى
ضحى :حاضر
فتحت صبا عينيها وهى تقول :ضحححى
ضحى:نعم يا صبا عايزه ايه با حبيبتى
صبا :انا سقعانه غطينى
ضحى :ما انتى متغطيه يا حبيبتى اهو
صبا بدون وعى:انا سقعانه اوي
وظلت تتحدث بدون وعى