الا انها شاطرة جدا وانا متنبىء لها بمستقبل واعد إن شاءالله…
تعلقت به عيناها تطوقانه بشوق ولهفه جارفة
كم اشتاقت ملامحه العذبه التى افتقدتها بشدة…..
أما بالنسبة إليه فكان الأمر على النقيض تماما..فقد أطلق نحوها نظرات حانقة تحدوها مشاعر غضب ثائرة كادت من حدتها أن تظن انه سينهرها ويبوبخها أمام الحضور لكنه أولاها ظهره دونما كلمه واحده…
ثم قال ببرود: اتشرفت بيكم واسمحولى استأذن واروح اخد جوله في المستشفى
دكتور محمد: تسمح لى آجى معاك ؟!!
أجابه بجدية: اتفضل يا دكتور…..
خرج برفقه محمد وبعدها توالى خروج الأطباء من الغرفه…. لم يبقى سواها هى وهويدا صديقتها
التى اقتربت نحوها وهى تلحظ حاله الصدمة والذهول التى استعمرت ملامحها منذ تقابلت أعينهما قبل دقائق
ربتت هويدا على كتفها وقالت : شكى دلوقتي بقى حقيقه انتى كنتى تعرفى إياد ده قبل كده؟!!
حاولت الهروب من سؤالها واظهرت بعض الدهشة على وجهها قائلة: ليه بتقولى كده؟!
شوفتيه سلم عليا ولا عبرنى بكلمة حتى؟!!!
هويدا باصرار : ماهو ده اللى خلانى اتأكد… لأنه كان لذيذ أوى وقابلنا بكل ذوق وترحيب
ليه وشه اتقلب لما شافك وما رحبش بيكى زينا كلنا؟!! ده طبعا غير منظرك لما شوفتيه….
علياء باصرار على الهروب : مالى ياهويدا ما انا كويسه أهوه!!!! انتى مكبرة الموضوع أوى على فكره…