…………………
في أحد المستشفيات الخاصة:
كانت واقفة تطالع ساعه يدها كل دقيقتين أو ثلاث ولديها شعور قاتل ببطء مرور الوقت
وعينيها متعلقه بأحد الأبواب ….
(هى علياء القاضي طبيبة شابه تخرجت منذ عامين تمتاز ببشرتها البيضاء الصافيه وعيونها العسليه وشعرها الغجرى بموجاته الذهبية الرائعه التى تخفيه تحت حجابها الفضفاض …عائلتها كانت ميسورة الحال الى حد ما ولكن تبدل بها الحال عقب وفاة والدها وتدهور حالة والدتها الصحية.)
تطلعت إليها زميلتها هويدا ببعض الحيرة
ثم قالت: مالك يا علياء مش على بعضك ليه النهارده؟؟!
علياء: ……………
هويدا: انتى يابنتى ..روحتى فين؟؟
انتبهت لها علياء وقالت: هااااا…. بتقولى حاجة ياهويدا؟!
هويدا ضاحكه: اللى واخد عقلك مالك يابت قلقتينى
اجابتها علياء وهى تحاول إخفاء الحقيقة: مفيش اتخانقت مع ماما الصبح ومتضايقه من نفسى شويه
هويدا عاتبه: مالكيش حق انتى عارفه انها تعبانه والزعل مش كويس لحالتها
تجاهلت ما قالته زميلتها للتو والتفتت متسائلة بلهفة هو مش مفروض دكتور إياد الشامى يوصل المستشفى النهارده؟!!!
لوت ثغرها بعدم اهتمام وقالت : معرفش كانوا بيقولوا جاى النهارده…ثم أردفت بخبث: يجى ولا ما يجيش احنا مالنا خلينا فى شغلنا