ادخل يده فى جيبه واخرج مبلغا من المال ووضعه بين يديه ثم همس بامتنان: متشكر جدا ياعم صبحى…
تهللت اساريره وصاح بفرحه : تسلم يادكتور احنا فى الخدمه سلامو عليكو
رد عليه السلام ثم التفت إليها وهى مازالت
على هيئتها منكسه الرأس …
فقال بهدوء : هتفضلى واقفه كده كتير!!
اتفضلي ادخلى عشان تعرفى ايه المطلوب قبل ما أنزل أروح شغلى كده هتأخر!!
تقدمت بخطوات متثاقله للغايه تجر قدميها جرا على الأرض …
أدرك انها تعانى من خطب فى قدميها
ما أن ولجت داخل الشقه حتى بادر بغلق الباب فصرخت بصوت مرتجف منهك: لاااا إن شالله يخليك سيبه مفتوح….
أصابه الذهول من رده فعلها لكنه لم يبدِ اعتراضا و ابقاه مفتوحا
رفعت عينها على استحياء
لذلك الشاب ذو العطر الرائع والزى الانيق والملامح الرجوليه وطلة تنم عن الثقه والاتزان
اخفضت رأسها مرة أخرى منتبهة لحديثه:
: نضفى الشقة كويس جدا مش عايز أى مكان فيه تراب
وطبعا مش هوصيكى ايدك ماتتمدش على أى حاجه في البيت فهمانى طبعا
مزق فؤادها حديثه وما يرمى إليه فلم تكن هذه المهنه مهنتها يوما…. وقفت تلعن الخطوب التى زجت بها إلى ذلك المصير البغيض….
رفعت رأسها أخيرا وأجابته بثقه وكبرياء:
ماتخافش يادكتور انا عينى مليانه كتير وما مديت يدى في يوم على اللى ما بيخصنى..