يتابعها عن كثب والشرر يتطاير من عينيه…فابتلعت ريقها بصعوبه وقد أدركت من نظراته ما يدور فى رأسه الآن وما يظنه بها
فوجدت نفسها تقترب منه بلا تفكير وقالت وهى تحاول تبرير الموقف: ده دكتور أمجد الراعى
تخصص كبد و هو اللى متابع حاله ماما فكنت
بسأ……..
وقبل أن تنهى جملتها قاطعها بنبره حاده وهو يشير بيده أمام شفتيها فى الهواء وكأنه يود إغلاق فمها بيده بقوة : كل الكلام ده ما يهمنيش ولا يلزمنى أعرفه.. انتى جايه تحكيلى قصه حياتك ليييه؟!
يلا يادكتورة شوفى شغلك ولأخر مره هقولك علاقتك بيا علاقه طبيبه والمدير بتاعها
انهى جملته وسط شهقاتها الباكيه ثم تركها
وغادر الى المسجد حيث أدى فيه فريضه الظهر ثم عاد مرة أخرى لمتابعة العمل
…………….
فى منزل معتصم
قاومت إعيائها وشرعت في العمل المكلفة به وهى تشعر
بالمذله لاضطرارها لهذا الأمر حتى تجمع بعض المال اللازم لهروبها بعيدا عن ذلك الشيطان المتربص بها …
تمنت لو فقط تستطيع أن تلتقى بأبيها ولو لمرة واحدة قبل الفراق ولكن كيف؟!!!…
…..
بصعوبه وبعد معاناه أنهت تنظيف غرفة نومه
و جسدها يؤلمها بشدة من أثر الضرب المبرح التى تعرضت له !!!…..
خرجت إلى صاله البيت فجلست على أحد الآرائك تبكى بحسرة